درس حفنة تمر للطيب صالح
اللغة العربية الصف الأول ثانوي
📑 محتويات المقال
(2.3) أفهم المقروء وأحلله
أكلُّ: أتعب وأعيا.
أذرع: أقطعها وأمشي فيها.
أطرق: أنصت أو استمع.
وطئت: داست أو خطت.
الدلالة: تعبير عن الضجيج والحركة المصاحبة لنقل التمر الموزع كديون، وصوت الإبل (الرغاء) يوحي بالانزعاج والضيق من هذا المشهد.
الدلالة: تعبر عن الضعف والانكسار والألم الشديد الذي يشعر به مسعود وهو يرى تعبه يُسلب منه، كصوت ذبيحة تلفظ أنفاسها الأخيرة.
الدلالة: رفض الطفل الظلم الذي وقع على مسعود، ومحاولة التخلص من أي صلة بهذا العمل "المسلوب" الذي لم يشعر بالراحة تجاهه، وكأنه يريد أن يتطهر من هذا الجرم.
المعنى البلاغي: التقرير والافتخار باتساع الملكية، وتذكير الحفيد بقوة نفوذ الجد المادي مقارنة بمسعود الفقير، حيث أن صيغة الاستفهام هنا ليست لطلب المعرفة بل للتأكيد على الواقع المعروف.
1. سبب خسارة مسعود ثلثي أرضه وفق ما ذكره الجد هو أن مسعوداً رجل:
أ- مزواج، كلما تزوج امرأة باع فداناً أو فدانين.
2. جميع العبارات الآتية توافق ما ورد في النص ما عدا:
د- أسرع الطفل بعد حصاد التمر إلى بيته. (لأنه ذهب إلى حافة النهر خلف غابة الطلح)
الأسباب: ذكاء الطفل، وقدرته على معرفة متى يضحك الجد ومتى يسكت، واهتمامه بمواعيد صلاة جده وتحضير السجادة والإبريق له، وقراءته القرآن بصوت منغم يطرب الجد، مما جعله الأقرب إلى قلب الجد بين جميع أحفاده.
1. حفظ القرآن في المسجد.
2. تربيت الكبار على رؤوس الصغار كعلامة مودة.
3. تعدد الزوجات في المجتمع الريفي.
الزمان: في الماضي، فترة طفولة الراوي (أربعين عاماً قبل سرد القصة بالنسبة لسن الجد).
الذروة: لحظة تقسيم التمر بين الدائنين (التاجر والجد وغيرهم) وبقاء مسعود مديناً رغم فقدانه لمحصوله بالكامل.
شخصيات رئيسة: الطفل (الراوي)، الجد، مسعود.
شخصيات ثانوية: شيخ المسجد، حسين التاجر.
| المرحلة | ترتيب زمني | مشاعر الطفل |
|---|---|---|
| أمنيته أن يصبح مثل جده مآلزموتُه له | 1 | الإعجاب والحب والتطلع للرجولة |
| معرفته حقيقة ملكية جده أرض مسعود | 2 | الدهشة والاستغراب |
| اكتشافه حقيقة جده في استغلال مسعود، وتقاسم تمره بغير حق | 3 | الألم الحاد في الصدر والنفور |
| تقيؤه التمر المسلوب ألماً وقهراً | 4 | القرف والرغبة في التطهر من الظلم |
السبب: انشغال الجميع بمراسم الحصاد وجمع الأكياس وتوزيع التمر (المصالح المادية) وعدم مبالاتهم بمشاعر مسعود أو "قلب النخلة"، مما يعكس هيمنة المصلحة المادية على المشاعر الإنسانية.
تحول المكان من مساحة للحلم والجمال إلى مكان يشعر فيه بالألم والضيق، مما دفعه للهروب نحو النهر ليتقيأ، وكأنه يحاول التخلص من "سر" أو ثقل داخلي أصاب نظرته للمكان، ففقد المكان براءته في عينيه.
(3.3) أتذوق المقروء وأنقده
الدلالة: مفارقة بين اسم السورة (الرحمن) الذي يدعو للرحمة والعدل وبين السلوك القاسي واللاإنساني الذي يمارسه الجد تجاه جاره مسعود، مما يخلق تناقضاً صارخاً بين المظهر الديني والواقع العملي.
التناقض: الجد يحرص على الصلاة وقراءة القرآن (العبادة) لكن سلوكه يتسم بالطمع وعدم الرحمة بالفقير (السلوك). رأيي أن هذا يعكس ازدواجية في الشخصية حيث لم ينعكس جوهر الدين على المعاملة، فالدين الحقيقي ليس في الطقوس فقط بل في التعامل الإنساني العادل.
المفارقة: الاسم "مسعود" يوحي بالسعادة والحظ الجيد، لكن واقع الشخصية بائس وحزين، فهي شخصية مستغلة وفاقدة لملكيتها، مما يعكس تناقضاً بين الاسم والمعنى، ويضفي بعداً تراجيدياً على شخصية مسعود.
الجمال: تشبيه الشاطئ بإنسان ينحني ويختبئ، مما يضفي صبغة حالمة وغموضاً على المكان.
الأثر الجمالي: يعطي الحياة للمكان ويربطه بالمشاعر الإنسانية، مما يجعل القارئ يتخيل المشهد كأنه كائن حي.
الجمال: تشبيه الأطفال بالنمل في كثرتهم وحركتهم النشطة والسريعة.
الأثر الجمالي: يعطي صورة حية لحركة الأطفال وكثرتهم، ويضفي جمالاً على المشهد الريفي.
الجمال: تشبيه حركة عيني مسعود بحركة الفأر المذعور، وهو تصوير قوي للحيرة والخوف والاضطراب.
الأثر الجمالي: يجعل القارئ يشعر بحالة الذعر والضيق التي يعيشها مسعود، ويعمق التعاطف معه.
علاقة مسعود بالنخل
علاقة عاطفية إنسانية؛ يرى النخل كائناً حياً يحس ويشعر بقلبه، ويرتبط به ارتباطاً وجدانياً.
علاقة الجد بالنخل
علاقة مادية بحتة؛ يرى النخل مجرد ملكية وأرقام وأفدنة يسعى لامتلاكها بالكامل.
هذا الاختيار فعال جداً في نقل براءة الأطفال وصدمتهم بالحقيقة، مما يجعل القارئ يتفاعل مع التحول النفسي للطفل بشكل أعمق، ويتعاطف مع رحلته من الإعجاب إلى الصدمة.
يسمح بفهم كيف يتشكل الوعي الأخلاقي لدى الطفل وكيف تنهار القدوة (الجد) في نظره، مما يعمق من البعد النفسي للقصة ويجعلها أكثر تأثيراً.
- الصراع الخارجي: الصراع بين الجد ومسعود حول الأرض والديون والاستغلال.
- الصراع الداخلي: صراع الطفل بين حبه وإعجابه بجده وبين رفضه لظلمه لمسعود.
- الصراع الخارجي قاد الأحداث نحو نقطة الحصاد والتوزيع الظالم.
- الصراع الداخلي هو الذي أعطى القصة قيمتها الإنسانية والجمالية في نهايتها، وخلق التحول الدرامي في شخصية الطفل.
(هذا السؤال يعتمد على إبداع الطالب، لكن يمكن اقتراح شخصية "ابن مسعود العائد" الذي يمنع تقسيم التمر أو يسدد ديون والده ليعيد التوازن المفقود في القصة، أو شخصية "امرأة مسعود" التي تدافع عن حق زوجها وتكشف ظلم الجد)
🎯 اختبار تفاعلي: قصة حفنة تمر
اختبر فهمك للقصة بإجابة 15 سؤالاً اختيارياً
سيظهر الاختبار بعد الضغط على الزر
📌 ملاحظات إضافية ومعلومات
📚 روابط داخلية مفيدة
يمكنك الاطلاع على الدروس التالية لتعميق فهمك:
🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة
🌐 مصادر أدبية وثقافية:
📚 كتب مقترحة للدراسة المتعمقة:
- "موسم الهجرة إلى الشمال" - الطيب صالح
- "دومة ود حامد" (المجموعة القصصية) - الطيب صالح
- "فن القصة القصيرة" - يوسف إدريس
- "دراسات في القصة العربية المعاصرة" - عبد المحسن طه بدر