سورة البقرة، الآيات الكريمة (284-286) - حل أسئلة وتمارين التفسير

سورة البقرة، الآيات الكريمة (284-286) - حل الأسئلة والتمارين 
التربية الإسلامية الصف الحادي عشر 

حل أسئلة وتمارين كتاب التاريخ للصف الحادي عشر الأول ثانوي جيل 2009

(1) تفسير المفردات والاستدلال

1) أُبَيِّنُ معنى كلِّ مفردة وتركيب قرآني ممّا يأتي:
إِصرًا: الأمر الثقيل الذي فيه مشقة.
لا تؤاخِذنا: لا تعاقبنا.
2) أسَْتدَِلُّ بالآيات الكريمة من سورة البقرة على كلٍّ ممّا يأتي:
أ. تصديق المؤمنين باليوم الآخر.

قال تعالى: (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ).

ب. طلب المؤمنين من الله تعالى عدم تكليفهم بما يَشُقُّ عليهم.

قال تعالى: (رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ).

ج. توجُّه المُؤمِن إلى الله تعالى بطلب المسامحة، وتَرك المعاقبة على الذنب، وإسقاطه.

قال تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا).

للاستزادة في موضوع الاستدلال القرآني، يمكنك مراجعة مقال: أسباب نزول القرآن الكريم.


(2) حقائق الإيمان وآداب الدعاء

3) أَذْكُرُ ثلاثًا من حقائق الإيمان التي وردت في الآيات الكريمة من سورة البقرة.
  1. التصديق الجازم بأركان الإيمان.
  2. عدم التفريق بين رسل الله تعالى في وجوب الإيمان بهم جميعًا.
  3. الاستسلام لأمر الله تعالى.
4) أُبَيِّنُ الفائدة من قول المؤمنين في دعائهم: (أنت مولانا).

اعتراف منهم بفضل الله تعالى عليهم، وأنَّه سبحانه يتولّى أمرهم في جميع شؤونهم.

5) أَتَدَبَّرُ قول الله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)، ثمَّ أسَْتنَتِْجُ:
أ. اثنين من آداب الدعاء المستفادة من تكرار المؤمنين لفظ (رَبَّنَا) في دعائهم.
  1. التذلُّل لله تعالى.
  2. الرغبة الشديدة في استجابته.
  3. الإلحاح في الدعاء.
ب. سبب توجُّه المسلم إلى الله تعالى بهذا الدعاء.

لكي يعفو عنهم، ويتجاوز عن سيِّئاتهم، ولا يُعاقبِهم إنْ خالفوا أمره أو نهيه نسيانًا، أو خطأ.


(3) أسباب النزول وعدل الله تعالى

6) أُبَيِّنُ سبب نزول قوله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) البقرة:(286)

لما نزلَت على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير) ثَقُلَ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأتَوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، كُلِّفنا منَ الأعمالِ ما نطيق: الصَّلاةُ والصِّيامُ والجِهادُ والصَّدقةُ، وقد أنزلَ اللهُ عليكَ هذه الآيةُ ولا نُطيقُها. فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أتريدونَ أن تقولوا كما قالَ أَهْلُ الكتابينِ من قبلِكُم: سَمِعنا وعصَينا؟ بل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا، غُفرانَكَ ربَّنا وإليكَ المصيرُ). فلمّا أقر بِها القومُ وذلَّت بِها ألسنتُهُم، أنزلَ اللهُ في أثرِها: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ).

لتعرف أكثر على صحابة رسول الله الذين تحملوا هذه المشقة، اقرأ عن: الجليل أبو عبيدة عامر بن الجراح.

7) أسَْتنَتِْجُ عدل الله تعالى ورحمته في الآيات الكريمة الآتية:
أ. (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ).

أنه سبحانه يعفو عن الإنسان إذا تاب، وأقلع عن المعصية، ويغفر له فضلًا منه ورحمةً، ويُعذِّب مَنْ يشاء بعدله على ما اقترفه من سيِّئات. وفي هذا بيان لسَعة رحمة الله تعالى، وأنَّ رحمته تعالى تسبق غضبه.

ب. (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).

أحكام الشريعة سهلة يسيرة، يستطيع الإنسان التزامها، والعمل بها. والله سبحانه - بمقتضى عدله- لا يُكلِّف الإنسان ما لا يستطيع القيام به، بل إنَّ كلَّ ما أمر به تعالى يقع ضمن قدرة الإنسان وطاقته.

ج. (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ).

من رحمة الله سبحانه وعدله يوم القيامة أنَّ الإنسان مسؤول عن عمله فقط.

من مظاهر رحمة الإسلام ورعايته للإنسان، تأمينه وحمايته. تعرف على: حق الأمن في الإسلام.

8) أَختارُ الإجابة الصّحيحة في كلٍّ مما يأتي:
1. اللَّفظُ القرآنيُّ الذي عُني به طلب الإحسان من الله وتفضله عزوجل على العبد بالنِّعَم، هو:

أ. (وَاعْفُ عَنَّا).

ب. (أَنتَ مَوْلَانَا).

ج. (وَاغْفِرْ لَنَا).

د. (وَارْحَمْنَا).

الإجابة الصحيحة: ج (وَاغْفِرْ لَنَا).

2. جميع السور الآتية من السبع الطوال، ما عدا سورة:

أ. البقرة.

ب. النّساء.

ج. الرعد.

د. المائدة.

الإجابة الصحيحة: ب (النّساء).

3. تظهر سَعة علم الله تعالى في قوله تعالى:

أ. (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).

ب. (لله ما في السماوات وما في الأرض).

ج. (وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ).

د. (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

الإجابة الصحيحة: ج (وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ).

لمن يريدون الفوز بظل الله يوم القيامة، اقرأ عن: الحديث الشريف: سبعة يظلهم الله في ظله.


📌 معلومات إضافية وملاحظات

💡 ملاحظة على آداب الدعاء (السؤال 5)

تكرار لفظ "ربنا" في الدعاء ليس مجرد تكرار لفظي، بل هو تعبير عن علاقة العبودية الخالصة لله تعالى. فهو يجمع بين الخضوع التام والرجاء الكامل، مما يرقق القلب ويزيد من صدق التوجه. كما أن الإلحاح في الدعاء من أسباب الإجابة، كما ورد في الحديث: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل...».

⬆️ العودة إلى السؤال

📚 حول الآيات (284-286) من سورة البقرة

هذه الآيات تعرف بختام سورة البقرة، وقد اشتملت على أصول عقدية عظيمة كالإيمان بالغيب، وعلى أدعية جامعة من جوامع كلم القرآن. وهي تربي المؤمن على مراقبة الله في السر والعلن، وتطمئنه بعدل الله ورحمته، وأن التكليف لا يُجَاوز الطاقة. وكان الصحابة يحرصون على تعلمها وحفظها.

🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة

🌐 مصادر تعليمية وتفسيرية:

📖 موقع الدرر السنية - موسوعة التفسير:
https://dorar.net/tafseer - شروحات وتفاسير شاملة
🏛️ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف:
https://qurancomplex.gov.sa - التفسير الميسر والترجمات
💎 المكتبة الشاملة الحديثة:
https://al-maktaba.org - مراجع وكتب تفسير أصيلة

📖 اقرأ المزيد في موقع ملهم جو

bilal
bilal
تعليقات