الدرس الثاني: تطوّر الحياة السياسية في الأردنّ بين عامَي (1999-1947م)
تاريخ الأردن الصف الحادي عشر
📑 محتويات المقال
1- المفردات:
وحدة الضفّتين:
توحيد المناطق المعروفة اليوم بالضفة الغربية مع المملكة الأردنية الهاشمية للحفاظ عليها مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته بعد تحرير أراضيه المحتلة.
مجلس الوصاية:
هو المجلس الذي تم تعينه من قبل مجلس الوزراء لإدارة شؤون الحكم الى حين بلوغ الملك الحين السن القانونية.
الحكومة الحزبية:
وهي الحكومة المشكلة من الأحزاب التي فازت بأغلبية مقاعد مجلس النواب.
الأحكام العُرفية:
مجموعة قوانين تلجأ إليها الدول في حالة الأزمات، وتعلن فيها حالة الطوارئ وتنتهي بانتهاء الظرف المسبّبة لإعلانها.
معركة الكرامة:
هي معركة تاريخية وقعت في 21 آذار 1968م في بلدة الكرامة بمنطقة الأغوار الوسطى. اندلعت حين حاولت القوات الإسرائيلية عبور نهر الأردن بهدف احتلال المرتفعات الغربية الأردنية والقضاء على العمل الفدائي الفلسطيني، فتصدى لها الجيش العربي الأردني ببسالة وكبد العدو خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. أسفرت المعركة عن هزيمة الجيش الإسرائيلي وانسحابه، وقدم الجيش الأردني (86) شهيداً، مما أدى إلى تحطيم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" ورفع معنويات الإنسان العربي.
المجلس الوطني الاستشاري:
هو مجلس جرى تشكيله في عام 1978م لسد الفراغ الدستوري الذي أحدثه تجميد الحياة النيابية في الأردن (بسبب ظروف احتلال الضفة الغربية). تمثلت مهمته في إسداء المشورة ومناقشة السياسة العامة، بالإضافة إلى النظر في التشريعات والقوانين التي كانت تقدمها الحكومة بوصفها قوانين مؤقتة. وقد شُكل هذا المجلس ثلاث مرات، وبمعدل عامين لكل دورة.
2- الفكرة الرئيسة:
مرت عملية قيام وحدة الضفّتين بعدة خطوات أساسية:
- عقد سلسلة من المؤتمرات الفلسطينية المؤيّدة للوحدة، مع التأكيد على احتفاظ الشعب الفلسطيني بحقّه في إقامة دولته المستقلّة في المستقبل. وشملت هذه المؤتمرات: مؤتمر عمّان، مؤتمر أريحا، مؤتمر رام الله، ومؤتمر نابلس.
- في مؤتمر أريحا المنعقد في كانون أول عام 1948م، تم اتخاذ قرارات مهمة تشمل: المناداة بالوحدة الأردنية الفلسطينية، اعتبار هذه الوحدة مقدمة للوحدة العربية، مبايعة الملك عبد الله الأوّل ابن الحسين ملكًا على الأردنّ وفلسطين، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم وتعويضهم، واقتراح انتخاب ممثّلين لأهالي فلسطين في المجالس النيابية الأردنية.
- تم حلّ مجلس النواب الأردني، ثم انتخاب مجلس جديد في عام 1950م يُمثّل الأردنيين والفلسطينيين مناصفة، وكان من أول قراراته إعلان قيام وحدة الضفّتين.
حقوق المواطن في الدستور الأردني لعام 1952م
ضمن الدستور الأردني لعام 1952م حقوقاً أساسية للمواطن، حيث كفلت الدولة حق العمل والتعليم للمواطنين، وفرضت إلزامية التعليم الابتدائي وجعلته مجانياً لضمان حصول جميع الأطفال على الحد الأدنى من التعليم.
دوافع تعريب قيادة الجيش العربي
تم تعريب قيادة الجيش العربي بهدف التخلص من السيطرة البريطانية والوصول إلى الاستقلال التام في جميع المجالات، بما في ذلك القرارات العسكرية والأمنية، مما يعكس الرغبة في تأكيد السيادة الوطنية.
أسباب تشكيل الحكومة الحزبية
تشكيل الحكومة الحزبية جاء نتيجة لإجراء انتخابات مجلس النواب على أساس حزبي في عام 1956م، حيث فازت الأحزاب بأغلبية المقاعد مما استدعى تشكيل حكومة تمثل الإرادة الشعبية التي عبرت عنها نتائج الانتخابات.
أهمّية اتّفاقية التضامن العربي
أُبرِمت اتفاقية التضامن العربي (الضمان الجماعي العربي) في عام 1952م بهدف إقامة تعاون عسكري بين دول الجامعة العربية، مما يعزز التضامن العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.
أسباب استقالة الحكومة الحزبية
قدمت الحكومة الحزبية استقالتها نتيجة للخلافات التي نشبت بين الملك والحكومة حول توجهات السياسة الخارجية للدولة، مما يعكس التباين في الرؤى حول مسار العلاقات الدولية للأردن.
| الفترة | الأحداث الرئيسية |
|---|---|
| 1958-1966م (الاتحادات والأزمات) |
• إعلان الاتحاد العربي مع العراق (1958م) وانتهائه بنفس العام • استشهاد رئيس الوزراء هزاع المجالي (1960م) • المشاركة في القمة العربية الأولى بالقاهرة (1964م) |
| 1967-1973م (الحروب والمواجهة) |
• حرب حزيران وخسارة الضفة الغربية (1967م) • نصر معركة الكرامة (1968م) • أحداث أيلول (1970-1971م) • المشاركة في حرب رمضان (1973م) |
| 1974-1988م (التحولات الدبلوماسية) |
• قرار قمة الرباط (1974م) • تشكيل المجلس الوطني الاستشاري (1978م) • عودة الحياة النيابية (1984م) • فك الارتباط مع الضفة الغربية (1988م) |
| 1989-1999م (الديمقراطية والسلام) |
• الانتخابات النيابية والميثاق الوطني (1989-1991م) • مؤتمر مدريد للسلام (1991م) • معاهدة السلام مع إسرائيل (1994م) • وفاة الملك الحسين وتولي الملك عبد الله الثاني (1999م) |
حرب حزيران 1967م
الأسباب:
- الأطماع الإسرائيلية في التوسع والسيطرة على الأراضي العربية
- محاولات إسرائيل تحويل مياه نهر الأردن
- التوترات على الجبهة السورية
- إغلاق مصر لمضائق تيران أمام الملاحة الإسرائيلية
النتائج:
- احتلال إسرائيل للضفة الغربية وغزة وسيناء والجولان
- خسائر عربية كبيرة في الأرواح والمعدات
- خسائر أردنية: 696 شهيداً، 421 جريحاً، 520 أسيراً
- نزوح 350 ألف لاجئ من الضفة الغربية
معركة الكرامة 1968م
الأسباب:
- رغبة إسرائيل في معاقبة الأردن لدعمه العمل الفدائي
- محاولة السيطرة على وادي الأردن والمرتفعات الغربية
- السعي للقضاء على العمل الفدائي الفلسطيني
النتائج:
- هزيمة الجيش الإسرائيلي وانتصار الجيش الأردني
- تحطيم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
- ارتفاع معنويات الإنسان العربي
- تقديم الجيش الأردني 86 شهيداً
1- أسباب أحداث أيلول 1970م:
- توتر العلاقة بين الحكومة والفصائل الفدائية
- تمركز المسلحين في المدن السكنية
- محاولة النيل من هيبة الجيش والأجهزة الأمنية
- ضرورة فرض الأمن والنظام لمواجهة الفوضى
2- دور الأردن في حرب رمضان 1973م:
- إرسال قوات أردنية إلى جبهة الجولان
- المساهمة في منع تقدم القوات الإسرائيلية نحو دمشق
- تقديم 23 شهيداً على أرض الجولان
3- أسباب تجميد الحياة النيابية (1974-1984م):
- الظروف الناتجة عن احتلال الضفة الغربية 1967م
- تعذر إجراء انتخابات في المناطق المحتلة
4- أسباب فك الارتباط مع الضفة الغربية 1988م:
- قيام الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987م
- استجابة لإلحاح منظمة التحرير الفلسطينية
- تأكيد أن المنظمة هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني
5- نتائج عودة الحياة النيابية 1989م:
- إجراء انتخابات المجلس الحادي عشر
- صدور الميثاق الوطني الأردني 1991م
- إلغاء قانون الأحكام العرفية
- صدور قوانين حديثة للأحزاب والمطبوعات
6- دوافع توقيع معاهدة السلام 1994م:
- الظروف الدولية والإقليمية الدافعة للسلام
- مفاجأة اتفاقية أوسلو 1993م
- السعي لحماية المصالح الأردنية في الأرض والمياه
3- التفكير الناقد والإبداعي:
- سياسة خارجية متوازنة: حرص الملك الحسين على إقامة توازن في علاقات الأردن الدولية، حيث انفتح على الشرق والغرب معاً، مما وسّع من قاعدة العلاقات الدولية للمملكة.
- بناء شبكة علاقات واسعة: نجح الملك في تأسيس شبكة متينة من العلاقات مع الدول الأوروبية وكندا واليابان والصين ودول عدم الانحياز، كما أقام علاقات دبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي، مما عزز من الحضور الدولي للأردن.
- دور محوري في قضايا المنطقة: برز دور الأردن بشكل واضح في السعي نحو تحقيق سلام عادل في المنطقة، والمشاركة الفعالة في المؤتمرات الدولية، مما رفع من مكانة المملكة على الساحة العالمية.
- سد الفراغ الدستوري: كان الدافع الرئيس لتشكيل المجلس هو سد الفراغ الدستوري الذي نتج عن تجميد الحياة النيابية في البلاد، مما يعني وجود حاجة ماسة لهيئة تقوم بوظائف تشريعية واستشارية.
- الظروف الاستثنائية: تعذر إجراء الانتخابات النيابية بسبب احتلال إسرائيل للضفة الغربية عام 1967م، حيث كان من المستحيل قانونياً وإجرائياً إجراء انتخابات في جزء من المملكة يخضع للاحتلال وكان يمثل نصف مقاعد مجلس النواب.
- الحاجة للمشورة والتشريع: دعت الحاجة لوجود هيئة تتولى إسداء المشورة للحكومة ومناقشة السياسة العامة للدولة، بالإضافة إلى النظر في القوانين والتشريعات التي كانت الحكومة تصدرها كقوانين مؤقتة في غياب البرلمان المنتخب.
📌 معلومات إضافية وملاحظات
📚 مصادر إضافية موثوقة
للمزيد من المعلومات حول تاريخ الأردن السياسي، يمكن الرجوع إلى:
- الموقع الرسمي للديوان الملكي الهاشمي: kinghussein.gov.jo
- أرشيف وزارة الثقافة الأردنية: culture.gov.jo
- مكتبة الجامعة الأردنية الرقمية: library.ju.edu.jo