درس الأسلحة والأطفال - بدر شاكر السياب اللغة العربية الصف الأول ثانوي

حل أسئلة درس الأسلحة والأطفال - بدر شاكر السياب
اللغة العربية الصف الأول ثانوي

حل أسئلة وتمارين درس الأسلحة والأطفال للصف الأول ثانوي

(2.3) أفهم المقروء وأُحِلَّله

1 - أفسر معاني الكلمات المخطوط تحتها، بالاستعانة بالسياقات التي وردت فيها أو بالمعجم الوسيط الورقي أو الإلكتروني:
السياق المعنى
لكَ الويلٌ مِنْ تاجرٍ أَشْأَمِ أكثر شؤمًا أو جالب للنحس والشر.
كأني أسمع خفق القلوع صوت اضطراب القلاع أو حركتها مع الريح.
وينقض كـ المِعْوَلِ الحَافِرِ أداة من حديد يُنقر بها الصخر.
تَسُدُّ المدى واللظى والدماء منتهى البصر أو المسافة الغاية.
حديد.. لِيَنْدَكَ هذا الجدار لِيُهدم أو يُسحق ويُسوى بالأرض.
2 - أوضح دلالة ما تحته خط في كل من الأسطر الشعرية الآتية:
أ - وكم من أب آيب في المساء:

دلالة على العودة من العمل بحثًا عن الراحة واللقاء العائلي.

ب - وَيَنْهَلُّ كالغيث ملء الفضاء:

دلالة على كثافة تساقط القذائف أو الرصاص وتشبيهها بالمطر الغزير لكنه مطر من نار.

ج - ورعد قريب، ورعد بعيد:

دلالة على أصوات الانفجارات والقصف المتواصل الذي يملأ المكان.

3 - أرسم دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
أ - يُؤكِّدُ وصف الحديد والنحاس بالعتاقة في مثل قول الشاعر: «حديد عتيق.. نحاس عتيق»:

(ب) استعمالهما في الحروب منذ القدم.

ب - ترمز الحفرة الباردة في قول الشاعر: «يضيقون بالحفرة الباردة» إلى:

(أ) القبر.

4 - أستنتج المعنى البلاغي الذي خرج إليه الاستفهام في كل مما يأتي:
أ - لمن كل هذا الحديد؟:

الإنكار والتعجب.

ب - ومن يؤنس الأم في كل دار؟:

النفي (بمعنى لا أحد يؤنسها بعد فقد أطفالها).

5 - ثَمة مفارقات عديدة في القصيدة لعل أبرزها ما يظهر في عنوانها (الأسلحة والأطفال).
أ - أُبين هذه المفارقة، وما يرافقها من دلالات:

المفارقة تكمن في الجمع بين "الأسلحة" (رمز الموت والدمار) و"الأطفال" (رمز الحياة والبراءة)، مما يبرز قبح الحرب التي تقتل الجمال بآلات صماء.

ب - أُوضح المفارقة في قول الشاعر: «وَهَسْهَسَةُ الخَبز في يوم عيد»:

تتجلى المفارقة في صوت "الهسهسة" الهادئ الدافئ للخبز الذي يرمز للحياة والبهجة، في مقابل أصوات الرصاص والحديد الصاخبة التي تملأ القصيدة.

6 - تتسم بعض الأسطر الشعرية بكثافة الصور الدالة على الصوت والحركة التي تُصوّر مشاهد من الحرب تصويرا حيا.
أ - أُعين بعض هذه الأسطر:

"وثَمَّ ارتطام وثَمَّ انفجار"، "يُصلصل في ساقية"، "تَسُدُّ المدى واللظى والدماء".

ب - أُوضح مدى ارتباطها بالواقع الذي يعيشه النَّاسُ في الحرب:

هذه الأسطر تنقل الواقع المرير للحرب؛ حيث تتحول الأصوات الطبيعية إلى أصوات انفجارات، وتصبح الحركة عبارة عن هروب أو ارتطام وقصف.

7 - تجلت في القصيدة أمنية خطت بأنامل الأطفال وسط مشاهد الدمار الذي تُخلَّفُهُ الحرب. أُوضَحُها، وأُبينُ ما تشتمل عليه من رؤية تتعلق بالمستقبل:

الأمنية هي بقاء الأطفال وانتصارهم على الموت ("علينا لها أنها الباقية")، والرؤية المستقبلية تتمثل في تفاؤل الشاعر بأن "دواليب العيد" ستدور لترتقي بالإنسانية من "ظلام العصور" إلى "عالم كل ما فيه نور".

8 - أقرأُ الأسطر الشعرية الآتية، وأُجيب عما يأتي: (لأنَّ الطواغيت لا يبصرون...)
أ - صرح الشاعر بنظرته للطواغيت. أُبين كيف تجلت هذه النظرة، والدلالات التي تُفصح عنها:

تجلت في وصفهم بالعمى ("لا يبصرون")، فهم لا يرون في الشعوب إلا أسواقًا لبيع الحديد (السلاح) وتحقيق المكاسب المادية على حساب الأرواح.

ب - أبين المقصود بالشاطئ الآسيوي في قول الشاعر: «على الشاطئ (الأَسْيَوِي) البعيد»:

يقصد به بلاد الشرق (مثل فلسطين والعراق) التي تقع عليها الحروب وتُستخدم أراضيها ساحات لتجارة السلاح.

9 - عبر الشاعر في قصيدته عن حقوق الأطفال بألم وصدق.
أ - أستخرج من القصيدة الأسطر الشعرية التي تُجسّد الحقين الآتيين:

حق الأطفال في اللعب والفرح: "عصافير أم صبية تمرح؟"، "يُكركر بالضحكة الصافية".
حق الأطفال في التعليم: "ومن يتهجى طوال النهار؟"، "على الحقل والدار والمكتب".

ب - أستنتج حقين آخرين، وأُدَعْمُهُما بأدلَّةٍ من القصيدة:

حقهم في الحياة والأمان: "يريدون ألا تتم الحياة"، "يضيقون بالحفرة الباردة".
حقهم في الرعاية الأسرية: "ومن يرتمي فوق صدر الأب؟"، "ومن يؤنس الأم في كل دار؟".

10 - وظف الشاعر التكرار في القصيدة، أُعيّن موضعين ورد فيهما، وأُبين دلالته:
الموضع الدلالة
تكرار كلمات "حديد، رصاص" التأكيد على هيمنة لغة الحرب والموت وقسوتها.
تكرار كلمة "سلام" الرغبة الشديدة في الأمان والتفاؤل بانتصار قيم السلام.
11 - أوضح كيف عبّر الشاعر عن قيمة السلام في ختام القصيدة:

عبر عنها بالبشارة بعالم جديد ("لكون جديد") يتجاوز الدمار، حيث يعود الأطفال للعب بدواليب العيد، وينتقل العالم من ظلام الحروب إلى النور الأبدي.


(3.3) أتذوق المقروء وأنقدُهُ

1 - وظف الشاعر أسطورة السندباد في القصيدة في المقطع الأول.
أ - أبين دلالة التركيب كنزَهُ الضّخم، وجماليته في قول الشاعر: «رأى كنزه الضخم بين الضلوع»:

الدلالة هي أن الأطفال هم الكنز الحقيقي (الحب والعاطفة)، وجماليته تكمن في استعارة "الكنز" للتعبير عن القيمة العظيمة للطفولة المكنونة في القلب.

ب - أبين أثر توظيف أسطورة السندباد في تعميق المعنى الذي أراده الشاعر في القصيدة:

يرمز السندباد للبحث والترحال، وبحثه عن الكنز داخل "الضلوع" (في البيت والوطن مع أطفاله) يؤكد أن السعادة الحقيقية هي السلام العائلي وليس الثراء المادي.

2 - أولى الشاعر الأماكن اهتماما خاصا؛ ومن أدلة ذلك أنَّهُ أفرد لها مقطعًا في القصيدة. أستنتج أثر ذلك في نفس المتلقي:

يخلق حالة من الألفة والارتباط الوجداني بالمكان (يافا، الدار، الحقل)، مما يجعل المتلقي يشعر بحجم الفجيعة عندما تُدمر هذه الأماكن التي تمثل هوية الإنسان وذكرياته.

3 - أُبين جمال التصوير في كل من الأسطر الآتية، وأوضح ما يُضفيه من أثر في تكثيف العاطفة:
أ - وأقدامها العارية / محارٌ يُصلصِل في ساقية:

التصوير: شبه أقدام الأطفال بالمحار في الساقية، وهو تصوير يوحي بالبراءة والجمال الفطري.
الأثر: يثير عاطفة الشفقة على هؤلاء الصغار في ظل الحرب.

ب - أسى ذقت منه الدموع الدموع / أُجاجا ومثل اللظى بالفم:

التصوير: شبه الدموع بالماء المالح المر (الأجاج) وبالنار (اللظى).
الأثر: يكثف عاطفة الألم والحرقة التي يشعر بها الشاعر تجاه موت الصغار.

ج - فلا قاذفات المنايا تغير:

التصوير: صور الطائرات بوحوش أو كائنات "تغير" (تهجم) بالموت.
الأثر: يبرز رعب الحرب والرغبة في التخلص منها.

4 - أُحلّل أثر التشكيل البصري الذي أراده الشاعر في توزيع الكلمات على الأسطر في قوله (حديد رصاص رصاص رصاص):

التوزيع الرأسي والتكرار البصري لكلمة "رصاص" يوحي بتساقط الرصاص المتلاحق وانهماره بكثافة، مما يجسد مشهد القصف الحسي أمام عين القارئ.

5 - أُبين كيف انتقل لفظ (الحديد) من معناه المعجمي، إلى دلالته الرمزية السياقية في قصيدة السياب، وأظهر ما يكشفه هذا التحول من عمق في التعبير الفني:

انتقل من كونه "عنصرًا معدنيًا" إلى رمز لـ "أدوات القتل والبطش والطغيان". هذا التحول يظهر قدرة الشاعر على تحويل المادة الصماء إلى أداة تعبيرية مشحونة بالعاطفة والموقف السياسي والانساني.

6 - (العبارة الأولى: له الويل من تاجر أشأم / العبارة الثانية: لك الويل من تاجر أشأم):
أ - إلى من يعود الضميران المخطوط تحتهما؟

يعودان على "تاجر السلاح" أو "الطاغية" الذي يتاجر بدماء الأطفال.

ب - أفسر توظيف الشاعر ضمير الغائب (له) في العبارة الأولى، وضمير المخاطب (لك)، في العبارة الثانية، وأبدي رأيي في ذلك:

الغائب للتقرير ووصف حاله، والمخاطب للمواجهة المباشرة والوعيد. برأيي هذا الانتقال (الالتفات) يزيد من حدة الانفعال والرفض لممارسات هذا التاجر.

7 - استطاع الشاعر رسم صور كثيرة في مخيلة المتلقي، واستحضار أشياء لم تُذكر صراحةً في النص. أُبين قدرة الشاعر على ذلك بوصفه حال اللاجئين في قوله: «ولا اختص في الصرصر اللاجئون»:

من خلال كلمة "الصرصر" (الريح الباردة) وكلمة "اللاجئون"، استطاع الشاعر استحضار صور الخيام الممزقة، والبرد القارس، وفقدان المأوى، ومعاناة التشريد دون الحاجة لسرد كل هذه التفاصيل صراحة.


📝 اختبار تفاعلي: درس الأسلحة والأطفال

اختبر فهمك للدرس بإجابة 15 سؤالاً اختيارياً

سيظهر الاختبار بعد الضغط على الزر


📌 ملاحظات إضافية ومعلومات

📚 حول قصيدة الأسلحة والأطفال

قصيدة "الأسلحة والأطفال" (1954) للشاعر العراقي بدر شاكر السياب (1926-1964) تعد من أبرز قصائد الشعر العربي الحديث التي عالجت موضوع الحرب وحقوق الطفل. تنتمي لمرحلة نضوج الشاعر حيث مزج بين الرمزية الأسطورية (السندباد) والواقعية الصادمة في تصوير مآسي الحروب. القصيدة جزء من ديوان "أنشودة المطر".


🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة

🌐 مصادر تعليمية وأدبية:

🏛️ وزارة الثقافة العراقية - التراث الأدبي:https://www.mocul.gov.iq - مصادر عن أدب السياب
💎 الموسوعة العربية للشعر الحديث:https://www.adab.com - مرجع معتمد في الشعر العربي
🎓 موقع اللغة العربية - وزارة التعليم:https://www.moe.gov.sa - مناهج ومواد تعليمية

📊 مصادر عن حقوق الطفل والسلام:

لتحسين السيو وتقديم معلومات دقيقة:

  • موقع اليونيسف - UNICEF (موارد عربية عن حماية الطفل في النزاعات)
  • موقع منظمة حقوق الإنسان (تقارير عن انتهاكات حقوق الأطفال في مناطق الحرب)
  • المجلات العلمية المحكمة في الدراسات الأدبية والنقدية
  • دور النشر المتخصصة في أدب الحرب والسلام
bilal
bilal
تعليقات