حل أسئلة درس الأسلحة والأطفال - بدر شاكر السياب
اللغة العربية الصف الأول ثانوي
📑 محتويات المقال
(2.3) أفهم المقروء وأُحِلَّله
| السياق | المعنى |
|---|---|
| لكَ الويلٌ مِنْ تاجرٍ أَشْأَمِ | أكثر شؤمًا أو جالب للنحس والشر. |
| كأني أسمع خفق القلوع | صوت اضطراب القلاع أو حركتها مع الريح. |
| وينقض كـ المِعْوَلِ الحَافِرِ | أداة من حديد يُنقر بها الصخر. |
| تَسُدُّ المدى واللظى والدماء | منتهى البصر أو المسافة الغاية. |
| حديد.. لِيَنْدَكَ هذا الجدار | لِيُهدم أو يُسحق ويُسوى بالأرض. |
دلالة على العودة من العمل بحثًا عن الراحة واللقاء العائلي.
دلالة على كثافة تساقط القذائف أو الرصاص وتشبيهها بالمطر الغزير لكنه مطر من نار.
دلالة على أصوات الانفجارات والقصف المتواصل الذي يملأ المكان.
(ب) استعمالهما في الحروب منذ القدم.
(أ) القبر.
الإنكار والتعجب.
النفي (بمعنى لا أحد يؤنسها بعد فقد أطفالها).
المفارقة تكمن في الجمع بين "الأسلحة" (رمز الموت والدمار) و"الأطفال" (رمز الحياة والبراءة)، مما يبرز قبح الحرب التي تقتل الجمال بآلات صماء.
تتجلى المفارقة في صوت "الهسهسة" الهادئ الدافئ للخبز الذي يرمز للحياة والبهجة، في مقابل أصوات الرصاص والحديد الصاخبة التي تملأ القصيدة.
"وثَمَّ ارتطام وثَمَّ انفجار"، "يُصلصل في ساقية"، "تَسُدُّ المدى واللظى والدماء".
هذه الأسطر تنقل الواقع المرير للحرب؛ حيث تتحول الأصوات الطبيعية إلى أصوات انفجارات، وتصبح الحركة عبارة عن هروب أو ارتطام وقصف.
الأمنية هي بقاء الأطفال وانتصارهم على الموت ("علينا لها أنها الباقية")، والرؤية المستقبلية تتمثل في تفاؤل الشاعر بأن "دواليب العيد" ستدور لترتقي بالإنسانية من "ظلام العصور" إلى "عالم كل ما فيه نور".
تجلت في وصفهم بالعمى ("لا يبصرون")، فهم لا يرون في الشعوب إلا أسواقًا لبيع الحديد (السلاح) وتحقيق المكاسب المادية على حساب الأرواح.
يقصد به بلاد الشرق (مثل فلسطين والعراق) التي تقع عليها الحروب وتُستخدم أراضيها ساحات لتجارة السلاح.
حق الأطفال في اللعب والفرح: "عصافير أم صبية تمرح؟"، "يُكركر بالضحكة الصافية".
حق الأطفال في التعليم: "ومن يتهجى طوال النهار؟"، "على الحقل والدار والمكتب".
حقهم في الحياة والأمان: "يريدون ألا تتم الحياة"، "يضيقون بالحفرة الباردة".
حقهم في الرعاية الأسرية: "ومن يرتمي فوق صدر الأب؟"، "ومن يؤنس الأم في كل دار؟".
| الموضع | الدلالة |
|---|---|
| تكرار كلمات "حديد، رصاص" | التأكيد على هيمنة لغة الحرب والموت وقسوتها. |
| تكرار كلمة "سلام" | الرغبة الشديدة في الأمان والتفاؤل بانتصار قيم السلام. |
عبر عنها بالبشارة بعالم جديد ("لكون جديد") يتجاوز الدمار، حيث يعود الأطفال للعب بدواليب العيد، وينتقل العالم من ظلام الحروب إلى النور الأبدي.
(3.3) أتذوق المقروء وأنقدُهُ
الدلالة هي أن الأطفال هم الكنز الحقيقي (الحب والعاطفة)، وجماليته تكمن في استعارة "الكنز" للتعبير عن القيمة العظيمة للطفولة المكنونة في القلب.
يرمز السندباد للبحث والترحال، وبحثه عن الكنز داخل "الضلوع" (في البيت والوطن مع أطفاله) يؤكد أن السعادة الحقيقية هي السلام العائلي وليس الثراء المادي.
يخلق حالة من الألفة والارتباط الوجداني بالمكان (يافا، الدار، الحقل)، مما يجعل المتلقي يشعر بحجم الفجيعة عندما تُدمر هذه الأماكن التي تمثل هوية الإنسان وذكرياته.
التصوير: شبه أقدام الأطفال بالمحار في الساقية، وهو تصوير يوحي بالبراءة والجمال الفطري.
الأثر: يثير عاطفة الشفقة على هؤلاء الصغار في ظل الحرب.
التصوير: شبه الدموع بالماء المالح المر (الأجاج) وبالنار (اللظى).
الأثر: يكثف عاطفة الألم والحرقة التي يشعر بها الشاعر تجاه موت الصغار.
التصوير: صور الطائرات بوحوش أو كائنات "تغير" (تهجم) بالموت.
الأثر: يبرز رعب الحرب والرغبة في التخلص منها.
التوزيع الرأسي والتكرار البصري لكلمة "رصاص" يوحي بتساقط الرصاص المتلاحق وانهماره بكثافة، مما يجسد مشهد القصف الحسي أمام عين القارئ.
انتقل من كونه "عنصرًا معدنيًا" إلى رمز لـ "أدوات القتل والبطش والطغيان". هذا التحول يظهر قدرة الشاعر على تحويل المادة الصماء إلى أداة تعبيرية مشحونة بالعاطفة والموقف السياسي والانساني.
يعودان على "تاجر السلاح" أو "الطاغية" الذي يتاجر بدماء الأطفال.
الغائب للتقرير ووصف حاله، والمخاطب للمواجهة المباشرة والوعيد. برأيي هذا الانتقال (الالتفات) يزيد من حدة الانفعال والرفض لممارسات هذا التاجر.
من خلال كلمة "الصرصر" (الريح الباردة) وكلمة "اللاجئون"، استطاع الشاعر استحضار صور الخيام الممزقة، والبرد القارس، وفقدان المأوى، ومعاناة التشريد دون الحاجة لسرد كل هذه التفاصيل صراحة.
📝 اختبار تفاعلي: درس الأسلحة والأطفال
اختبر فهمك للدرس بإجابة 15 سؤالاً اختيارياً
سيظهر الاختبار بعد الضغط على الزر
📌 ملاحظات إضافية ومعلومات
📚 حول قصيدة الأسلحة والأطفال
قصيدة "الأسلحة والأطفال" (1954) للشاعر العراقي بدر شاكر السياب (1926-1964) تعد من أبرز قصائد الشعر العربي الحديث التي عالجت موضوع الحرب وحقوق الطفل. تنتمي لمرحلة نضوج الشاعر حيث مزج بين الرمزية الأسطورية (السندباد) والواقعية الصادمة في تصوير مآسي الحروب. القصيدة جزء من ديوان "أنشودة المطر".
🔗 مقالات ذات صلة من المدونة
- خصائص الحيوانات وأسس تصنيفها - دراسة علمية
- تطوّر الحياة السياسية في الأردنّ بين عامَي (1999-1947م) - مراجعة تاريخية
- سورة البقرة، الآيات الكريمة (284-286) - حل أسئلة وتمارين التفسير - درس ديني
🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة
🌐 مصادر تعليمية وأدبية:
📊 مصادر عن حقوق الطفل والسلام:
لتحسين السيو وتقديم معلومات دقيقة:
- موقع اليونيسف - UNICEF (موارد عربية عن حماية الطفل في النزاعات)
- موقع منظمة حقوق الإنسان (تقارير عن انتهاكات حقوق الأطفال في مناطق الحرب)
- المجلات العلمية المحكمة في الدراسات الأدبية والنقدية
- دور النشر المتخصصة في أدب الحرب والسلام