حل أسئلة التقويم والمراجعة الدرس الرابع عناية الإسلام بالحيوان التربية الإسلامية الصف التوجيهي
📑 محتويات المقال
السؤال الأول: أَذْكُرُ مظهرين من مظاهر عناية الإسلام بالحيوان.
الإجابة:
- المحافظة على حياة الحيوان: وتحريم الاعتداء عليه من دون مقصد شرعي، ووجوب إنقاذه من الهلاك.
- تقديم الطعام والشراب للحيوان: وجعل مثوبة ذلك أجراً عظيماً.
السؤال الثاني: أُعَلِّلُ: نهى سيدنا رسول الله ﷺ عن إثارة الحيوانات بعضها على بعض.
الإجابة: نهى النبي ﷺ عن ذلك لما فيه من إلحاق الأذى والضرر بالحيوان.
السؤال الثالث: للحيوان دور في تحقيق التوازن البيئي. أُوضح ذلك بمثال.
الإجابة: تمثل الحيوانات مصدر غذاء للإنسان، وتُعد فضلاتها غذاءً للنباتات، فلولا وجودها لاختل النظام البيئي.
السؤال الرابع: أَتَأَمَّلُ قول رسول الله ﷺ: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِها ؟»، ثمَّ أُجِيبُ عما يأتي:
أ. ما الفعل الذي قام به بعض الأشخاص، وأغضب سيدنا رسول الله ﷺ؟
الإجابة: قاموا بأخذ فرخي طائر (حُمَّرة)، مما جعل الأم ترفرف فزعاً عليهما.
ب. أَسْتَنْتِجُ أمرين مشتركين بين عالم الإنسان وعالم الحيوان.
- المشاعر والعواطف: مثل غريزة الأمومة والخوف والحزن عند فقد الأبناء.
- الحياة في مجتمعات (أمم): للحيوانات خصائص وطبائع تجعلها أمماً أمثال البشر.
السؤال الخامس: أَسْتَخْرِجُ من الأحاديث النبوية الآتية مظاهر عناية الإسلام بالحيوان:
أ. قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوابُكُمْ مَنَابِرَ».
الإجابة: استخدام الحيوان فيما خُلق له.
ب. قال رسول الله ﷺ: «لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٌ».
الإجابة: العناية بصحة الحيوان (عزل المريض عن السليم).
ج. قال رسول الله ﷺ: «لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا».
الإجابة: المحافظة على حياة الحيوان وعدم اتخاذه هدفاً للرمي.
السؤال السادس: أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1. يدل قول رسول الله ﷺ: «اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ، فَارْكَبُوهَا صَالِحةً، وَكُلوها صالِحَةٌ» على:
2. نهى سيدنا رسول الله ﷺ عن وسم الحيوان، المقصود بوسم الحيوان هو:
3. حكم نفقة الحيوان على مالكه هو: