الدرس الثاني: الحياة الاقتصادية في الأردنّ بين عامَي (1999-1951م)

الدرس الثاني: الحياة الاقتصادية في الأردنّ بين عامَي (1999-1951م)
تاريخ الأردن الصف الحادي عشر 

الحياة الاقتصادية في الأردن - التطور الاقتصادي

1- المفردات:

أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي:
سدّ المخيبة:

يعد جزءًا من المشروع العربي الفوري لاستثمار روافد نهر الأردنّ. ويهدف إنشاء سدّ المخيبة إلى تخزين المياه في فصل الشتاء؛ لإنقاذ الأراضي الزراعية من الأخطار الناجمة من تحويل إسرائيل لمياه نهر الأردنّ في منتصف الستينيات.

البنك المركزي الأردني:

تأسّس البنك المركزي الأردني في عام 1964م، وهو مؤسّسة رسمية مستقلة تتولّى إصدار أوراق النقد والمسكوكات والشيكات والتحويلات، وقبول الودائع من الحكومة والمؤسّسات العامة والبنوك، وإدارة قروض الحكومة والمؤسّسات العامّة، وشراء العملات الأجنبية وبيعها.

مؤسّسة الإقراض الزراعي:

تأسّست مؤسّسة الإقراض الزراعي في عام 1959م، وكان لها استقلال مالي. تُنفّذ المؤسّسة عمليات الائتمان الزراعي للمزارعين والجمعيات التعاونية الزراعية؛ للنهوض بالزراعة وتحسينها.

الصناعات التعدينية والتحويلية:

هي الصناعات التي تشكل نقلة نوعية في الاقتصاد الأردني، وتعتمد بشكل أساسي على استخراج الثروات الطبيعية من الأرض (تعدين) وتحويلها إلى منتجات أخرى (تحويلية). ومن أهم الأمثلة عليها في الأردن صناعات البوتاس، والفوسفات، والإسمنت، والأسمدة. وقد بدأت بذور هذه الصناعات منذ عام 1932م عند اكتشاف الفوسفات في منطقة الرصيفة، وتطورت لاحقاً بتأسيس شركات كبرى كشركة البوتاس العربية عام 1956م.

المناطق الحرّة:

هي إحدى المؤسسات الداعمة لقطاع الصناعة والتي تهدف إلى توفير بيئة جاذبة للاستثمار. وتعتبر جزءاً من المرافق الاقتصادية التي تساهم في تنشيط الحركة التجارية وتوسيع قاعدة التبادل التجاري، حيث توفر تسهيلات وحوافز للمستثمرين لتصنيع البضائع أو تخزينها أو إعادة تصديرها.

2- الفكرة الرئيسة:

أبين ما يأتي:

أ- تطور القطاع الزراعي بين عامي (1951-1999م):

  • مشاريع الري الكبرى: ركزت الدولة على تطوير الأغوار، فأنشأت قناة الغور الشرقية (قناة الملك عبد الله) التي تُعد الشريان الحيوي للمنطقة.
  • بناء السدود: جرى إنشاء سد المخيبة (سد الوحدة) لتخزين المياه، وتبعه إنشاء سدود أخرى كسد الملك طلال، والوالة، والموجب، ووادي العرب.
  • المؤسسات الداعمة: تأسست مؤسسة الإقراض الزراعي والجمعيات التعاونية لتقديم التمويل للمزارعين والنهوض بالقطاع.
  • التحديث التقني: تم إدخال الأساليب التكنولوجية الحديثة، وتطوير البحوث الزراعية، وتطبيق النمط الزراعي العالمي.
  • التحديات: عانى القطاع من محدودية الموارد المائية، وتذبذب الأمطار، والزحف العمراني على الأراضي الزراعية، وضعف التسويق.

ب- تطور القطاع الصناعي بين عامي (1951-1999م):

  • الصناعات التعدينية: حدثت نقلة نوعية في استخراج الثروات الطبيعية، حيث توسعت أعمال شركة مناجم الفوسفات وتأسست شركة البوتاس العربية عام 1956م.
  • المدن الصناعية والمناطق الحرة: أنشئت مؤسسة المناطق الحرة، وافتتحت مدينة سحاب الصناعية عام 1984م كأول مدينة صناعية متكاملة.
  • تنوع الإنتاج: ظهرت صناعات متقدمة كالإلكترونيات، واللدائن، والهندسة، وتطورت الصناعات الكيماوية والدوائية بشكل ملحوظ.
  • المؤسسات المالية: تأسس البنك المركزي الأردني عام 1964م لإدارة النقد، وبنك الإنماء الصناعي عام 1967م لتشجيع المشاريع الصناعية.
  • العقبات: واجه الصناعيون تحديات مثل ضعف رأس المال، وصغر حجم السوق المحلي، وانخفاض القدرة التنافسية عالمياً.

ج- تطور القطاع التجاري بين عامي (1951-1999م):

  • البنية التحتية والمنافذ: ساهم تطوير ميناء العقبة وتوسيعه، وشق الطرق، وإنشاء المطارات في تنشيط الحركة التجارية.
  • الاتفاقيات الدولية: أبرم الأردن العديد من الاتفاقيات التجارية مع دول العالم، وصدرت قوانين لتشجيع الاستثمار الأجنبي والمحلي منذ عام 1955م.
  • النمو المؤسسي: توسعت مهام غرف التجارة لتشمل مكافحة الغلاء وتوفير السلع الأساسية وتحديد أجور النقل.
  • تأثير الأزمات: تأثر القطاع بالحروب الإقليمية، لا سيما بعد عام 1967م، مما أدى إلى تحول مسارات التجارة الخارجية.

أهم المشاريع التنموية لدعم القطاع الزراعي في الأردن:

عملت الدولة على تنفيذ مشاريع كبرى للنهوض بالزراعة وتجاوز شح المياه، ومن أبرزها:
  • قناة الغور الشرقية (قناة الملك عبد الله): وتعد الشريان الحيوي الذي يزود المناطق الزراعية في الأغوار بالمياه.
  • بناء السدود: مثل سد المخيبة (سد الوحدة) لتخزين مياه الأمطار، وسدود أخرى كسد الملك طلال، والوالة، والموجب، ووادي العرب.
  • مؤسسة الإقراض الزراعي: التي تأسست لتنفيذ عمليات الائتمان الزراعي ومنح القروض للمزارعين لتطوير أراضيهم.
  • حفر الآبار الارتوازية: خاصة في مناطق البادية، وإنشاء السدود الترابية.
أبين ما يأتي: 

أ- أهم المؤسسات المالية:

  • البنك المركزي الأردني: تأسس عام 1964م وهو مؤسسة مستقلة تتولى إصدار النقد وإدارة الودائع والاحتياطيات.
  • بنك الإنماء الصناعي: تأسس عام 1967م لتشجيع المشاريع الصناعية وتنشيطها.
  • البنوك التجارية: حيث نشأت العديد من البنوك والفروع البنكية الأردنية والعربية والأجنبية.

ب- إجراءات الحكومة في تحفيز الاستثمار:

  • إصدار قوانين تشجيع الاستثمار: مثل قانون تشجيع الاستثمار عام 1955م وقانون تشجيع توظيف رؤوس الأموال الأجنبية.
  • استقطاب رؤوس الأموال: تشجيع أصحاب رؤوس الأموال الأردنيين في الخارج على الاستثمار الداخلي.
  • الاتفاقيات الدولية: توقيع اتفاقيات كبرى مثل اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي (1997م) واتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية (1998م).

ج- تطور القطاع السياحي:

  • مأسسة القطاع: تأسيس سلطة السياحة الأردنية عام 1960م.
  • إنشاء وزارة السياحة: إنشاء أول وزارة للسياحة عام 1967م، مما أدى لتنشيط الحركة السياحية وزيادة أعداد السياح الأجانب.

د- أهمية الخطط التنموية:

تكمن أهميتها في تنظيم نمو حركة التصنيع وتوسيع القاعدة الصناعية بشكل مدروس (مثل الخطط الثلاثية والخماسية والسباعية).

أسباب الأزمة الاقتصادية في عام 1989م:
  1. انخفاض أسعار الصادرات: تراجعت أسعار الفوسفات والبوتاس والأسمدة عالمياً نتيجة حالة الكساد العالمي.
  2. تراجع المعونات: توقفت أو نقصت المساعدات والمعونات المالية الخارجية التي كان يعتمد عليها الأردن.
  3. تضخم المديونية: زاد الإنفاق العام والاعتماد الكبير على القروض الخارجية لتغطية العجز.
  4. تحديات سياسية وإقليمية: لعب قرار فك الارتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية عام 1988م دوراً مهماً في زعزعة الاستقرار المالي.
  5. تراجع الاحتياطي: هبط احتياطي البنك المركزي من العملات الصعبة، مما أدى إلى انخفاض سعر صرف الدينار الأردني بشكل حاد ليصل لنصف قيمته.
  6. البطالة: ارتفعت نسب البطالة نتيجة هذه الظروف المتراكمة وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأردني.

💡 ملاحظة هامة:

شكلت أزمة 1989م نقطة تحول رئيسية في السياسة الاقتصادية الأردنية، حيث دفعت إلى تبني برامج إصلاحية هيكلية بالتعاون مع المؤسسات المالية الدولية، بهدف معالجة الاختلالات المالية وإعادة تأهيل الاقتصاد الوطني.

التفكير الناقد والإبداعي:

تفسير إنشاء المدن الصناعية:

جاء إنشاء المدن الصناعية لتكون مؤسسات داعمة للقطاع الصناعي، توفر البنية التحتية المتكاملة والمناسبة لجذب الاستثمارات وتجميع المصانع في مناطق متخصصة (مثل مدينة سحاب الصناعية عام 1984م).

تحليل استغلال الموارد الاقتصادية المتاحة:

تبنت الحكومة استراتيجية واضحة لتحويل الاقتصاد من نمط زراعي تقليدي إلى اقتصاد صناعي وتعديني؛ حيث ركزت على استغلال الثروات الطبيعية (الفوسفات، البوتاس، الإسمنت) وتطوير الصناعات الكيماوية والدوائية لتعزيز الصادرات.

أبرز تحديات القطاع التجاري (1951-1999م):
  • تأثر التجارة بالحروب الإقليمية (حرب 1967م) التي أغلقت المنافذ الطبيعية في فلسطين وتحول التجارة لموانئ بعيدة.
  • صغر حجم السوق المحلي وانخفاض القدرة الشرائية.
  • انخفاض القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في الأسواق العالمية.
مناقشة تأثر الاقتصاد بنتائج احتلال العراق للكويت (1990-1991م):

تعرض الاقتصاد الأردني لهزة عنيفة نتيجة هذه الأزمة، تمثلت في:

  • عودة آلاف المغتربين: بشكل مفاجئ، مما أدى لارتفاع نسبة البطالة والضغط الشديد على الخدمات الأساسية.
  • توقف الصادرات: توقف الصادرات الأردنية إلى دول الخليج وانخفاض حجم التحويلات المالية.
  • توقف المساعدات: توقف المساعدات المالية العربية والأجنبية (خاصة الأمريكية) وزيادة أسعار السلع محلياً.

🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة

🌐 مصادر اقتصادية ومالية:

🏛️ وزارة الصناعة والتجارة والتموين:
https://www.mit.gov.jo - سياسات صناعية وتجارية
📚 دائرة الإحصاءات العامة:
https://www.dos.gov.jo - إحصاءات اقتصادية واجتماعية

📖 اقرأ المزيد في موقع ملهم جو

bilal
bilal
تعليقات