الدرس الثالث الصداقة في الإسلام التربية الإسلامية الصف التوجيهي

حل أسئلة وتمارين التربية الإسلامية الصف التوجيهي - درس الصداقة في الإسلام

السؤال الأول: أُبين مفهوم الصداقة.

الإجابة: الصداقة هي علاقة إنسانية اجتماعية تجمع بين شخصين أو أكثر، على أساس من المودة والاحترام والثقة والتعاون في مختلف الظروف والأحوال.

السؤال الثاني: أُوَضّح أهمية الصداقة في حياة الإنسان.

الإجابة: تتمثل أهمية الصداقة في حياة الإنسان في الأمور الآتية:

  • الشعور بالسعادة: حيث يشعر الإنسان بالراحة عند مجالسة الأصحاب، مما يجعله في حالة من السعادة بعيدًا عن الضيق والحزن.
  • توطيد سُبل العون والمساعدة: يسارع الأصدقاء الأوفياء لمساعدة بعضهم في المحن والشدائد وتقديم المشورة والنصيحة.
  • الشعور بالثقة والطمأنينة: يُعزز وجود الأصدقاء الأوفياء شعور الإنسان بالأمان والثقة.

السؤال الثالث: من الأسس التي يجب اختيار الأصدقاء وفقها، رجاحة العقل. أَشْرَحُ ذلك.

الإجابة: المقصود برجاحة العقل كأحد أسس الاختيار هو أن صاحب العقل الراجح يُحسن التصرف، ويُقدم النصيحة لرفيقه، ويُرشده دائمًا إلى طريق الخير.

السؤال الرابع: أَسْتَنْتِجُ دلالة كل حديث من الأحاديث النبوية الشريفة الآتية:

أ. قال رسول الله ﷺ: «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

الدلالة: تشير إلى أهمية الصلاح وحسن الخلق في الصداقة، حيث يدفع الصلاح الأصدقاء إلى حفظ غيبة بعضهم والرد عمن يتحدث عن صديقه بسوء.

ب. قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَمَثَلُ جَليس السَّوءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، ..... وَنافِخُ الْكيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةٌ».

الدلالة: تدل على ضرورة البحث عن أخلاق الشخص قبل اتخاذه صديقًا؛ لأن الإنسان يتأثر بمن حوله، فالصديق الصالح ينفع وصديق السوء يضر.

ج. قال رسول الله ﷺ: «أَحْبَبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضُ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا».

الدلالة: تدل على وجوب الاعتدال والتوازن في علاقة الأصدقاء، دون إفراط أو مغالاة في مشاعر الحب أو الكره؛ لأن القلوب تتقلب.

السؤال الخامس: أَتَأَمَّلُ قول الله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ، لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾، ثم أجيب عما يأتي:

أ. أَسْتَنْتِجُ أهمية الصداقة كما تشير إليها الآية الكريمة.

الإجابة: تشير الآية إلى دور الصداقة في منح الإنسان الشعور بالثقة والطمأنينة والأمان في أصعب الظروف.

ب. من الصاحب المقصود بقول الله تعالى: ﴿لِصَاحِبِهِ﴾ في الآية الكريمة؟

الإجابة: الصاحب المقصود هو الصحابي الجليل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-.

السؤال السادس: أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:

1. جميع ما يأتي من الأمور التي يجب التوافق والانسجام فيها عند اختيار الأصدقاء، ما عدا:

أ. العمر.
ب. الاهتمام.
ج. الفكر.
د. المظهر. (الإجابة الصحيحة)

2. جميع ما يأتي من حقوق الصداقة، ما عدا:

أ. التناصح.
ب. التماس الأعذار.
ج. حسن المعاملة.
د. رجاحة العقل. (الإجابة الصحيحة - لأنها من أسس الاختيار)

3. إحدى العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلق بالصداقة:

أ. من سمات الصداقة الصالحة، الإفراط في المشاعر تجاه الأصدقاء حُبًّا أو كُرْهًا.
ب. للصداقة صلة بتعزيز صحة الإنسان النفسية والجسدية. (الإجابة الصحيحة)
ج. إذا أراد الصديق استخدام شيء يخص صديقه، فليس من الضروري أن يستأذن منه.
د. المحبة بين الأصدقاء دائمة، ولا يُمكن أن تتحول إلى كُرْهِ أبدًا.

bilal
bilal
تعليقات