الدرس الأول: الحُبُّ في الإسلام التربية الإسلامية – الصف التوجيهي

حل أسئلة التقويم والمراجعة – الدرس الأول: الحُبُّ في الإسلام
التربية الإسلامية – الصف التوجيهي (جيل 2008)

الحب في الإسلام - التربية الإسلامية التوجيهي

❶ أَسْتَنْتِجُ من الآيتين الكريمتين الآتيتين أهمية الحب في الإسلام:

أ. قال تعالى : ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾.
ب. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.

الإجابة: أ. بيّنت الآية الكريمة أهمية الحب من خلال وَصْفُ الله تعالى نفسه أنَّه يُحِبُّ المُتَّقِين والمتطهرين والتوابين وغيرهم.
ب. بيّنت الآية الكريمة أهمية الحب من خلال أن القرآن الكريم وضّح أن من آمن وعمل صالحاً فسيلقي الله تعالى محبته (ودّاً) في قلوب عباده.

❷ أَتَأَمَّلُ قول رسول الله ﷺ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»، ثمَّ أَذْكُرُ أمرين يُنمّيان محبة سيدنا رسول الله ﷺ في قلب المؤمن.

الإجابة: من الأمور التي تنمي محبة سيدنا رسول الله ﷺ في قلب المؤمن (يُكتفى بذكر أمرين):
طاعته والسير على نهجه.
كثرة الصلاة عليه.
(ومنها أيضاً: الاطلاع على سيرته وصفاته الخَلْقية والخُلُقية).

❸ أُوَضّح دلالة موقف سيدنا رسول الله ﷺ لما أخذ بيد معاذ بن جبل رضي الله عنه، وقال: «يا مُعاذ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ».

الإجابة: يدل هذا الموقف على أهمية "الحب بين الناس" في الإسلام، وأن من الأمور التي تُنمّي هذا الحب إخبار المرء أخاه بمحبته، فقد كان النبي ﷺ يُحِبُّ الصحابة ويُخبرهم بذلك.

❹ أَذْكُرُ ثلاثة من الأمور التي تُنمّي الحب بين الناس.

الإجابة: (يُكتفى بذكر ثلاثة):
إفشاء السلام بينهم.
صلة الرحم.
الإحسان إلى الجار وحسن الضيافة.
(ومنها أيضاً: البشاشة في الوجه، تقديم الهدية، التجاوز عن الزلات، احترام الكبير والعطف على الصغير...).

❺ من صور الحب في الإسلام، حُبُّ الوطن. أُوَضّح ذلك.

الإجابة: الإنسان يُحِبُّ وطنه، وينتمي إليه من خلال التزامه بالقوانين والأنظمة، والمحافظة عليه، ورد الاعتداء عنه. وقد ضرب سيدنا رسول الله ﷺ أروع الأمثلة في ذلك عندما عبّر عن حبه لمكة المكرمة قائلاً: «ما أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ...».

❻ أَتَأَمَّلُ الحديث النبوي الشريف الآتي، ثمَّ أَسْتَنْتِجُ علاقته بالحب في الإسلام:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ : لا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الْآنَ يَا عُمَرُ».

الإجابة: علاقة الحديث بالحب في الإسلام تكمن في أنه يمثل صورة مشرقة من صور "حُبُّ رسول الله ﷺ"، ويُبيّن أن محبة النبي ﷺ تأتي بعد محبة الله تعالى في الوجوب والأهمية، وأنه يجب تقديم محبته ﷺ على النفس وكل شيء آخر لكي يكتمل الإيمان.

❼ أَضَعُ إشارة (✔) بجانب العبارة الصحيحة، وإشارة (X) بجانب العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:

أ. ( ) يُعَدُّ حُبُّ المؤمنين بعضهم من أعلى درجات الحب.
ب. ( ) يُعَدُّ إفشاء السلام من الأمور التي تنمي الحب بين الناس.
ج. ( ) من آثار الحب الراحة، والسعادة، وتطهير الإنسان، وتنقية قلبه، والمحافظة على صحته النفسية بإشباع حاجاته الفطرية.

الإجابة:
أ. (X) (لأن حُبُّ المؤمنين لله تعالى هو أعلى درجات الحب).
ب. (✔)
ج. (✔)

❽ أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:

1. جميع الأمور الآتية تُنمّي حُبَّ الله تعالى في قلب المؤمن، ما عدا:

  • أ. ذكر الإنسان إنجازاته. ✔ ب. تلاوة القرآن الكريم. ج. تأمل نعم الله تعالى. د. دوام ذكر الله تعالى.

2. نظم الإسلام العلاقة بين الجنسين (الذكر والأنثى) بأن:

  • أ. أوجب ستر العورات. ب. أوجب غض البصر. ج. شرع الزواج. ✔ د. جميع ما ذكر صحيح.

3. يدل قول رسول الله ﷺ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» على صورة من صور الحب، هي:

  • أ. حُبُّ الله تعالى ورسوله . ✔ ب. الحب بين الناس. ج. حب الوطن. د. حب النفس.

📝 اختبار تفاعلي: الحب في الإسلام

اختبر فهمك من خلال 15 سؤالاً (اختيار من متعدد)


bilal
bilal
تعليقات