حل الدرس الثالث: أقرأ بطلاقة وفهم: خداع الأماني صفحة 56 - اللغة العربية الصف السابع
📚 محتويات تحليل القصيدة
(2.3) أفهمُ المقروءَ وأحلّلُهُ: صفحة 57
أ. قال الشَّاعر:
كَم نافَسَ المَرءُ في شيءٍ وكايَدَ فيـ
ـه النّاسَ ثُمّ مَضــــى عَنـــه وَخَـلّاهُ
معنى كلمة «خلّاهُ» في البيتِ السَّابق:
4. تركَهُ.
ب) البيتُ الشِّعريُّ الَّذي يَحوي كَلِمتينِ بَينهما عَلاقةُ تضادٍ هُوَ:
3- يَبكي وَيَضحَكُ ذو نَفسٍ مُصَرَّفَةٍ
وَاللَهِ أَضـــحَـــكــهُ وَاللَهُ أَبــــــكــــاهُ
| الكلمة | الجذر | المعنى |
|---|---|---|
| يهوي | هـ و ي | سار سيرًا شديدًا |
| تحقِرنَّ | ح ق ر | استهان به/استصغره. |
وصف أبو العتاهية الدّهر بأنه متقلب الأحوال لا يدوم على حالة، ووصف الموت بأنه محيط بالإنسان في كل وقت ومكان، بينما صور الأمل بأنه رفيق دائم للإنسان، ووصف الناس بأنهم متشابهون في طبائعهم وأحوالهم.
البيت الأول: يَبكي وَيَضحَكُ ذو نَفسٍ مُصَرَّفَةٍ وَاللَهِ أَضحَــكهُ وَاللَهُ أَبكـاهُ
يدعو الشاعر إلى التسليم بقضاء الله وقدره، فالبكاء والضحك وهما أبرز انفعالات الإنسان، إنما هما بتقدير من الله عز وجل الذي يسوق للإنسان ما يضحكه وما يبكيه لحكمة يعلمها.
البيت الثاني: وَكُلُّ ذي أَجَــلٍ يَوما سَيَبلُغُه وَكـلُّ ذي عَمَــــلٍ يَومـاً سَيَلقـــاه
يؤكد الشاعر على حتمية نهاية كل إنسان بالموت، ويذكر أن كل عمل سيلقى صاحبه جزاءه، مما يحث على الاستعداد للمصير النهائي والجزاء على الأعمال.
ا. الانغماسِ في اللهوِ والملَّذاتِ واللعبِ.
ناسيًا الموت الذي يتربّص به ويمكن أن يأتيه في أيّ لحظة.
ب. اغترارِ الإنسانِ بزخرفِ الدُّنيا.
قد يكون فيها هلاكه وشقاؤه.
ج. فعلِ الخيرِ مهما كانَ بسيطاً وصغيراً.
لا بدّ أن يأتي يوم ويلقى جزاء إحسانه ومعروفه.
| أبياتٌ مختارةٌ | البيت الدالُّ من القصيدةِ |
|---|---|
| 1.هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ. مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ. وَهَذِهِ الدارُ . | الدّهرُ ذو دُوَلٍ وَالمونُ ذو عِلَلٍ وَالمَرءُ ذو أَمَل وَالناسُ أَشباهُ |
| 2.ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدْرِكُهُ ..تَجرِي الرّياحُ بِما لا تَشْتَهِي السُّفُنُ. | ما كُلُّ ما يَتَمَنَّى المَرءُ يُدرِكُهُ رُبَّ امرِئٍ حَتْفُهُ فيما تَمَنّاهُ |
| 3.ومَن لم يَمُتْ بالسَّيفِ، ماتَ بغيرِهِ .. تعددت الأسبابُ والموتُ واحدُ . | وَكُلُّ ذي أَجَلٍ يَوما سَيَبلُغُه وَكلُّ ذي عَمَلٍ يَوماً سَيَلقاهُ |
| 4.ازرعْ جميلاً ولو فِي غَيرِ مَوضِعهِ فَلا يَضيعُ جَميلٌ أينَما زُرِعا . | لا تَحقِرنَّ مِنَ المَعروفِ أَصغَرَهُ أَحسِن فَعاقِبَةُ الإِحسانِ حُسناهُ |
| صِفاتٌ يَدعو الشَّاعرُ إِلى التَّحلِّي بِها | صِفاتٌ يَدعو الشَّاعرُ إِلى التَّخلِّي عَنْها |
|---|---|
| التّضرع لله . | الدّنيا وملذاتها من لعب ولهو . |
| العمل للآخرة والاستعداد للموت في أي لحظة . | تصغير المعروف وتحقيره مهما كان صغيرًا |
| الإحسان إلى الغير . | المكر والخديعة للنّاس . |
| - | الاغترار بالدّنيا . |
- الموت سيدرك كلّ إنسانٍ لا محالة.
- المقارنة بين الدّنيا الفانية والآخرة الباقية.
- يجب العمل لساعة الموت فهو آتٍ في أي لحظة.
- الدّنيا وزخرفها هي مجرد شيء مؤقت ولا يدوم حال على أيّ حال.
(3.8) أتذوَّقُ المقروءَ وأنقدُهُ صفحة 59
الصورة الأولى: حَتّى مَتى أَنتَ في لَهو وَفي لَعِبٍ
وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فـــاغِراً فاهُ
شبّه الشاعر الموت بحيوان مفترس يسير بسرعة (يهوي) وهو فاغر فاه استعداداً للانقضاض على فريسته. هذه الصورة القوية توصل فكرة الموت المفاجئ والمرعب بطريقة حية تثير في النفس الخوف والرهبة.
الصورة الثانية: يـا بائِعَ الدّينِ بالدُّنيـا وَباطِلِهـا
تَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَـيسَ يَسـواهُ
استخدم الشاعر التشبيه الضمني، حيث شبه الإنسان الذي يقدم دينه وقيمه مقابل متاع الدنيا الزائل بتاجر يبيع سلعة نفيسة (الدين) بثمن بخس لا يساويها (الدنيا). هذه الصورة تظهر حجم الخسارة والغبن في هذه الصفقة.
| السِّمةُ الفنيِّةُ | التَّدليلُ بمثالٍ مِنَ القَصيدةِ |
|---|---|
| 1. استخدامُ الصُّورِ الغنيّةِ والتَّشبيهاتِ بطريقةٍ إبداعيّةٍ | حَتّى مَتى أَنتَ في لَهو وَفي لَعِبٍ ...وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فـــاغِراً فاهُ |
| 2. سُهولةُ الألفاظِ وبُعدُها عن التَّعقيدِ. | يــــــا بائعَ الدّيــنِ بالدُّنيا وَباطِلِها تَرضــى بديِنكَ شيئاً لَيسَ يَسـواهُ |
| 3. تكرارُ بعضِ الألفاظِ في أَبياتِ القَصيدةِ | الدّهرُ ذو دُوَلٍ وَالمـــونُ ذو عِلَلٍ وَالمَــــرءُ ذو أَمَل وَالناسُ أَشباهُ |
| 4. بثُّ الحكمةِ والوعظِ . | مــــا كُلُّ ما يَتَمَنَّى المَرءُ يُــدرِكُهُ رُبَّ امـــــرِئٍ حَتْفُــهُ فيمـــا تَمَنّـاهُ |
| 5. التأثُرُ بألفاظِ القرآنِ الكريمِ. | يَبكـي وَيَضحَكُ ذو نَفسٍ مُصَرَّفَةٍ وَاللَهِ أَضــحَـــــكهُ وَاللَهُ أَبكـــــاهُ |
للتكرار أثر كبير في التأكيد على الفكرة الرئيسية للقصيدة وهي التحذير من الدنيا والترغيب في الآخرة. كما أن استخدام الصور الفنية والتشبيهات القوية -كتشبيه الموت بالوحش المفترس- يجذب انتباه السامع أو القارئ ويجعل المعاني المجردة عن الموت والحياة أموراً محسوسة ومؤثرة، مما يسهم في ترسيخ الفكرة في الذهن بطريقة فنية مؤثرة.
أضاف هذا التنويع في الأساليب حيوية وإيقاعاً مميزاً للقصيدة، وجعل الحوار مع المتلقي مباشراً ومؤثراً. فصيغة النداء (يا بائع) تجذب الانتباه، والاستفهام (حتى متى) يخلق تساؤلاً وتشويقاً، والأمر (أحسن) والنّهي (لا تحقرن) يعطيان توجيهاً عملياً مباشراً. هذا المزيج يحول القصيدة من مجرد وصف أو حديث عام إلى خطاب شخصي مؤثر يخاطب وجدان المتلقي ويحركه نحو التأمل والعمل.
🌐 مصادر ومراجع خارجية موثوقة
مواقع متخصصة في الأدب العربي والتراث:
https://www.aldiwan.net - يحتوي على دواوين الشعراء العرب ومنهم أبو العتاهية
https://www.hindawi.org - كتب ودراسات عن الأدب العربي والتراث
https://www.wdl.org/ar/ - مصادر تاريخية وتراثية عالمية
📖 مواضيع مرتبطة للاستزادة
اكتشف المزيد من الدروس والعبر من خلال هذه المقالات:
💭 الفلسفة الزهدية لأبي العتاهية:
تميز شعر أبي العتاهية برؤية فلسفية عميقة للحياة، حيث نظر إلى الدنيا كممر مؤقت وأكد على حتمية الموت كحقيقة كونية. كان يهدف من شعره إلى تحرير النفس من أسر الملذات المادية والتعلق بالزائل، داعياً إلى التوجه نحو الخير والتقوى استعداداً للآخرة.
⬆️ العودة إلى الأسئلة📜 الشعر الزهدي وقيمه:
يمثل شعر الزهد مرحلة مهمة في الأدب العربي، حيث انتقل من مدح الملوك والتفاخر بالقبيلة إلى التوجه نحو الذات الإنسانية والقيم الروحية. حمل هذا الشعر قيماً كالتقوى، والزهد في الدنيا، والإحسان إلى الآخرين، والتسليم بقضاء الله، مما ساهم في تكوين وعي أخلاقي واجتماعي.
⬆️ العودة إلى الأسئلة