الدرس الثالث: الحياة الاجتماعية في الأردن منذ عام 1999م
تاريخ الأردن الصف الحادي عشر
📑 محتويات المقال
1- المفردات
مؤسّسة غير ربحية، تأسّست بهدف تنمية المجتمع الأردني، وتركّز على تمكين المجتمعات، وحماية الطفل، والأنشطة التدريبية، ومشاريع الريادة الاجتماعية.
تأسّست في عام 2015م، بهدف تشجيع الشباب على التعلّم وتنمية المهارات الريادية لديهم، وإطلاق برامج وطنيّة تستهدف الشباب الأردني في جميع أنحاء المملكة ومن مختلف الفئات العمريّة، والتركيز على القيادة والريادة والتعليم المهني والتقنيّ والتدريب والتطوّع.
تأسّس في عام 2007م، وهو الجهة الحكومية الأولى المعنية برسم السياسات ومتابعة تنفيذها وتقديم الدعم الفني والمعرفي للجهات التنفيذية لإعمال برامجها وخططها؛ وفقاً لأحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
2- الفكرة الرئيسة
استقبل الأردنّ موجات من اللجوء والهجرات القسرية على مدى الربع الأوّل من القرن الحادي والعشرين، بدءًا من العراقيّين في أثناء حصار العراق ثُمّ احتلاله، وصولًا إلى الأزمة السورية بين عاميَ (2003-2011م) حيث استقبل الأردنّ (1.3) مليون لاجئ سوري تقريبًا.
أ- دور الحكومات الأردنية في تقديم الرعاية الاجتماعية للمواطن
وضعت الحكومات الأردنية المتعاقبة البرامج والخطط اللازمة للرعاية الاجتماعية، مثل الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2019-2025م) الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي اقتصاديًّا، وتوفير خدمات التعليم والرعاية الصحّية، وغيرها من الخدمات الاجتماعية للمواطن.
دعمت هذه الحكومات الأُسر المحدودة الدخل، ونفّذت المشاريع التنموية الانتاجية، ووفّرت فرص العمل والتشغيل للشباب، وشجّعت على إنشاء المشاريع الصغيرة المدرّة للدخل عن طريق مؤسّساتها المختلفة، ومنها:
- وزارة التنمية الاجتماعية ومديرياتها ومراكزها المنتشرة في المحافظات
- صندوق المعونة الوطنية الذي قدّم دعمًا لعمّال المياومة المتضرّرين من جائحة كورونا، ويقدّم المعونات المالية الشهرية للأُسر العفيفة
- صندوق التنمية والتشغيل الرامي إلى إنشاء مشاريع جديدة، وتقديم التمويل لها
إلى جانب ذلك جاءت المبادرات الملكية للنهوض بواقع المجتمعات المحلّية. وشُكّلت لجنة في الديوان الملكي الهاشمي؛ لمتابعة تنفيذ المبادرات الملكية في هذا المجال منذ عام 2006م.
ب- تطوّر قطاع الشباب في الأردنّ، في عهد الملك عبد الله الثاني
من أبرز الإنجازات التي تحقّقت في رعاية الشباب، ما يأتي:
- استحداث المجلس الأعلى للشباب في عام 2001م
- جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية في عام 2005م
- هيئة شباب (كلّنا الأردنّ) في عام 2006م
- جائزة الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي في عام 2007م
- الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب في عام 2007م
- إعادة وزارة الشباب لتحلّ محلّ المجلس الأعلى للشباب في عام 2016م
- إنشاء العديد من مراكز الشباب والمجمّعات الرياضية
ج- تطوّر القطاع الصحي في الأردنّ، في عهد الملك عبد الله الثاني
حافظ النظام الصحّي الأردني على تميّزه في العقود الأولى من القرن الحالي، على الرغم من الضغط الكبير الذي واجهه نتيجةً للهجرات القسرية واللجوء والأزمات، وأثبت كفاءة واضحة في مواجهة جائحة كورونا بين عامَي (2019م-2020م).
شهد القطاع الصحّي إنجازات مهمّة في مجال الحوكمة والمساءلة؛ فقد كان الأردنّ من أوائل دول المنطقة في تطوير معايير لاعتماد المؤسّسات الطبّية، وأُنشئت هيئة مستقلّة لاعتماد هذه المؤسّسات.
وتوسّعت الخدمات الصحّية في جميع أنحاء المملكة، وارتفع عدد المستشفيات الحكومية من (23) مستشفى في عام 1999م، إلى (31) مستشفى في عام 2023م، وارتفعت أعداد المراكز الصحّية الشاملة ومراكز صحّة الأم والطفل وعدد المستشفيات الخاصّة.
وانتقلت الخدمات الطبّية الملكية إلى مرحلة جديدة من التوسّع والجودة في خدماتها، وأُنشئ العديد من المستشفيات والمراكز الصحّية العسكرية الشاملة في مختلف المحافظات.
حقّقت المرأة الأردنية مشاركة فاعلة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فقد خُصّصت كوتا للنساء (مقاعد محدّدة للمرأة) لأوّل مرّة في عام 2003م، في المجالس النيابية والمجالس البلدية ومجالس المحافظات (اللامركزية)، بالإضافة إلى فوزها بالتنافس. كما ارتفعت نسبة عضوية المرأة في النقابات المهنية والنقابات العمّالية، والاحزاب السياسية، والوظائف العامة. وارتفعت نسبة التحاق المرأة بالتعليم في مراحله المختلفة.
اهتمت الحكومات بالصحّة الإنجابية للمرأة في إطار السياسة السكّانية، وتنظيم الأُسرة بزيادة عدد المراكز الصحّية ومراكز الأمومة والطفولة، وتحسين مستوى الرعاية الصحّية الموجّهة إليها.
صدر أوّل قانون للحماية من العنف الأُسري في عام 2008م، ونظام دور إيواء المعرّضات للخطر.
3- التفكير الناقد والإبداعي
تفسير الاهتمام بمشاركة المرأة الأردنية في المجالات كافة
يعود الاهتمام بمشاركة المرأة الأردنية إلى كونها شريكاً فاعلاً في البناء، ويتمثل ذلك في:
- تحقيق التنمية المستدامة: يهدف النهوض بأوضاع المرأة وتعزيز مشاركتها إلى المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، وهو الهدف الأساسي لتأسيس اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة عام 1992م
- تفعيل الدور السياسي والمدني: تسعى الدولة لتمكين المرأة من تقلد المناصب العامة، وقد تجلى ذلك في تخصيص نظام "الكوتا" (مقاعد محددة) في المجالس النيابية والبلدية ومجالس المحافظات لضمان تمثيلها
- التطور في التعليم والعمل: شهدت المملكة إقبالاً كبيراً من المرأة على التعليم المدرسي والجامعي، ومشاركة واسعة في سوق العمل، بما في ذلك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والعضوية في النقابات والأحزاب
تفسير أهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع
تكمن أهمية دمج هذه الفئة في ضمان حقوقهم الإنسانية وتفعيل طاقتهم، ويظهر ذلك من خلال:
- العدالة وتكافؤ الفرص: توفير فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة، مما يمنحهم الاستقلالية والقدرة على المساهمة الاقتصادية
- الرعاية والحماية القانونية: رسم السياسات والخطط التي تضمن حقوقهم وفقاً للقانون، وهو الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (تأسس 2007م)
- الكشف المبكر والتمكين: إنشاء مراكز التشخيص والكشف المبكر وإطلاق مبادرات توعوية مثل "مكاني بينكم" لضمان تفاعلهم الطبيعي مع المجتمع
تحليل النتائج الاجتماعية للجوء السوري إلى الأردن
أدى اللجوء السوري (الذي قدر بنحو 1.5 مليون لاجئ منذ 2011م) إلى تحديات اجتماعية وخدمية كبيرة، منها:
- الضغط على الخدمات العامة: شكل اللجوء عبئاً كبيراً على قطاعي التعليم والصحة والبنية التحتية، مما تطلب جهوداً حكومية مضاعفة لإدارة الأزمة
- استنزاف الموارد المحدودة: زاد الطلب بشكل حاد على الموارد المائية المحدودة، مما أثر على حصص الأفراد وجودة الخدمات
- الاكتظاظ السكاني: تسبب اللجوء في نمو سكاني مفاجئ في محافظات معينة (مثل المفرق حيث يقع مخيم الزعتري)، مما أدى لضغط على المساكن والمرافق الحضرية
انطلاقاً من التحديات المذكورة في المصادر، يمكن اقتراح الحلول الآتية:
- تعزيز برامج الصحة الإنجابية: التوسع في مبادرات تنظيم الأسرة ونشر الوعي بالثقافة السكانية في كافة المحافظات لتقليل معدلات الزيادة الطبيعية
- توزيع التنمية جغرافياً: تشجيع الاستقرار في المناطق الأقل ازدحاماً عبر المشاريع التنموية في البادية والمناطق التنموية (المفرق، إربد، معان) لتخفيف الضغط عن العاصمة والمدن الكبرى
- تطوير التخطيط الحضري: البدء بمشاريع إسكانية منظمة تمنع ظهور العشوائيات وتواكب الزيادة السكانية المستمرة
- دعم مشاريع الاكتفاء الذاتي: تنفيذ إستراتيجيات الحماية الاجتماعية التي تهدف إلى الاكتفاء الذاتي اقتصادياً للأسر، مما يقلل من أعباء الدولة تجاه النمو السكاني الفقير
📌 ملاحظات إضافية ومعلومات
💡 ملاحظة على أسباب زيادة السكان
الزيادة السكانية في الأردن منذ 1999م تعكس تحولات جيوسياسية إقليمية كبيرة. الأردن كان من أكثر الدول استقبالاً للاجئين في العالم بالنسبة لعدد سكانه:
- اللجوء العراقي: بعد حرب العراق 2003
- الأزمة السورية: أكبر موجة لجوء منذ 2011
- موجات أخرى: من فلسطين وليبيا واليمن
💡 ملاحظة على تطور القطاع الصحي
تميز القطاع الصحي الأردني بالمرونة في مواجهة التحديات. من إنجازات بارزة:
- مواجهة كورونا: اعتراف دولي بنجاح الأردن في إدارة الجائحة
- الاعتماد الدولي: العديد من المستشفيات حصلت على اعتماد JCI الدولي
- التدريب الطبي: الأردن مركز إقليمي للتدريب الطبي
💡 تحليل النمو السكاني المتسارع
النمو السكاني في الأردن يفرض تحديات كبيرة على الموارد:
- المياه: الأردن من أفقر 5 دول في العالم بالمياه
- الطاقة: 90% من الطاقة مستوردة
- السكن: ضغط كبير على قطاع الإسكان
- التوظيف: معدل بطالة مرتفع خاصة بين الشباب
حلول إضافية: تشجيع الاستثمار في المناطق النائية، تطوير قطاع التكنولوجيا، تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
⬆️ العودة إلى السؤال🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة
🌐 مصادر رسمية وإحصائية:
https://data.worldbank.org/country/jordan - إحصائيات اقتصادية واجتماعية
https://www.mop.gov.jo - استراتيجيات التنمية والتقارير
https://www.unhcr.org/jo - بيانات اللجوء واللاجئين
https://www.moh.gov.jo - إحصائيات وخدمات صحية