سورةُ النّساءِ: الآيتانِ الكريمتانِ (٥٨-٥٩) - التربية الإسلامية للصف العاشر

حل أسئلة درس سورةُ النّساءِ: الآيتانِ الكريمتانِ (٥٨-٥٩) - التربية الإسلامية للصف العاشر  

تفسير سورة النساء الآيتان 58-59 وأحكام الأمانة والطاعة

📖 محتويات الإجابات


🔍 أتهيأ وأستكشف - صفحة 147

1. أَسْتَنْتِجُ أهميةَ الإيمانِ في نشرِ القِيَمِ الفاضلةِ والأخلاقِ في المجتمعِ:

يُعد الإيمان أساساً لبناء مجتمع قوي ومتماسك، حيث يعمل على نشر القيم الفاضلة والأخلاق الحميدة بين أفراد المجتمع، مما يؤدي إلى تعزيز الثقة والتعاون وبناء علاقات اجتماعية سليمة تقوم على الصدق والأمانة والعدل

2. أَسْتَخرِجُ من النَّصِّ ما يدلُّ على طاعةِ اللهِ تعالى وطاعةِ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم:

يدل على طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من خلال التصديق الكامل بما جاء به الرسول والإيمان به واتباعه في كل ما جاء به من عند الله تعالى، وذلك امتثالاً لأمر الله وطاعة لرسوله


💡 أُطبِّقُ تَعلُّمي - صفحة 149

أُبيِّنُ صُوَرَ الأمانةِ في النّصوصِ الشّرعيّةِ الآتيةِ:
النُّصوصُ الشَّرعيَّةُ الأَمانةُ معَ اللهِ تَعالى ورسولهِ الأَمانةُ معَ النفسِ الأَمانةُ معَ الناسِ
قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَدِّ الأَمانةَ إلى مَنِ ائتمنَكَ، ولا تَخُنْ مَنْ خانَكَ»
﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ﴾ [الأحزاب: 72]
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا»
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا حدَّث الرجُلُ بالحديثِ ثُمَّ التفتَ فهِيَ أمانةٌ»

🤔 أَتدَبَّرُ وأَسْتَنْتِجُ - صفحة 150

أُفكِّرُ في دِلالةِ ختمِ الآيِة الكريمةِ رقمِ (58) بقولِهِ تعالى ﴿وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ﴾ [النِّسَاء: 58]:

تدل هذه الآية على أن الله تعالى سميع بصير يرى ويسمع كل من يخون الأمانة أو يحكم بغير العدل، مما يحث المؤمنين على التحلي بالأمانة والحكم بالعدل بين الناس، وذلك خوفاً من مراقبة الله تعالى وعلمه بكل صغيرة وكبيرة

📚 أُنظِّمُ تَعَلُّمي - صفحة 151

الأحكام المستفادة من الآيتين الكريمتين:

1. أداء الأمانة

وجوب أداء الأمانات إلى أهلها والحفاظ على حقوق الناس

2. العدل بين الناس

الحكم بالعدل بين الناس في جميع الأمور والقضايا

3. طاعة الله ورسوله وأولي الأمر

وجوب طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وأولي الأمر من المسلمين

4. رد الخلاف إلى الله والرسول

وجوب رد الخلاف والمنازعات إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


📝 أختبر معلوماتي - صفحة 152

1) أَقترحُ عنوانًا مناسبًا لموضوعِ الآيتينِ الكريمتينِ:

طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم

2) أَملأُ الجدولَ الآتي بمعاني المفرداتِ المناسبةِ، حسبَ ورودِها في الآيتينِ الكريمتينِ:
المفردة المعنى
يَعِظُكُم بِهِ يُذكّركُم به ويرشدُكم إليه
تَنَازَعْتُمْ اختلفتُم
تَأْوِيلاً مرجِعًا
3) أُوضِّحُ دِلالةَ كُلِّ نَصٍ مِنَ النُّصوص الشَّرعيَّةِ الآتيةِ:

أ) قالَ تعالى: "وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ"

تدل على وجوب الحكم بالعدل بين الناس على كل صاحب مسؤولية في المجتمع، سواء كان حاكماً أو قاضياً أو مسؤولاً في أي موقع، وذلك تحقيقاً للإنصاف وضماناً لحقوق الناس

ب) قال تعالى: "فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ"

تدل على أنه عند حصول النزاع بين المسلمين في أي أمر من الأمور، يجب رد هذا الأمر إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، وذلك دليلاً على صحة الإيمان بالله واليوم الآخر

4) أُبيِّنُ صورتينِ منْ صورِ أَمانةِ الإنسانِ مَعَ الناسِ:

الصورة الأولى

أن يقومَ المرءُ بما يُكلَّفُ بهِ مِنْ أَعمالٍ بدقةٍ وإِتقانٍ، وذلك بتأدية العمل على أكمل وجه والالتزام بمواعيده وشروطه

الصورة الثانية

أن يحفظَ حقوقَ الناسِ، مثلَ ردِّ الودائعِ وأماناتهم، والحفاظ على أسرارهم وخصوصياتهم، وعدم الاعتداء على أموالهم أو أعراضهم

5) أُوضِّحُ خُطُورَةَ مخالفةِ أولي الأمرِ:

تتمثل خطورة مخالفة أولي الأمر في تعميم الفوضى وانهيار النظام في المجتمع، حيث تؤدي المخالفة إلى تفكك الوحدة الاجتماعية وضياع الحقوق وانتشار الظلم، مما يعرض المجتمع للضعف والتفكك وعدم الاستقرار

6) أكتبُ غيبًا الآياتِ الكريمةَ من سورةِ النساءِ منْ قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ ﴾ إلى قولهِ تعالى: ﴿ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾:

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا

📚 معلومات إضافية

💡 أهمية الآيتين الكريمتين:

تعتبر الآيتان 58-59 من سورة النساء من الآيات الأساسية التي تنظم حياة المجتمع المسلم، حيث تضمنت أهم المبادئ التي تقوم عليها الدولة الإسلامية

تشمل الآيتان أحكام الأمانة، العدل، الطاعة، وطرق حل النزاعات، مما يجعلها دستوراً شاملاً للحياة الاجتماعية والسياسية

⬆️ العودة للأعلى

💡 مجالات الأمانة في الإسلام:

تشمل الأمانة في الإسلام جميع جوانب الحياة، من الأمانة مع الله في العبادة، والأمانة مع النفس في المحافظة عليها، والأمانة مع الناس في الحقوق والودائع والأسرار

تعتبر الأمانة من أعظم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المسلم في جميع تعاملاته

⬆️ العودة للأعلى

🔗 مصادر ومراجع موثوقة

🌐 مصادر تفسيرية موثوقة:

bilal
bilal
تعليقات