سورة
الكهف الآيات (9-15)
أختبر
معلوماتي
صفحة
التربية الإسلامية الصف الثامن
📚 محتويات المقال
1. أقترح عنوانًا مناسبًا لموضوع الآيات الكريمة (9- 15) من سورة الكهف
من عجائب قدرة الله تعالى
2. أذكر من الآيات الكريمة ما يناسب كل معنى من المعاني الآتية
أ. الفريقين
الْحِزْبَيْنِ
ب. بعيدًا عن الحق
شطَطًا
ج. اختلق
افْتَرَى
3. أكتب الآية الكريمة الدالة على كل مما يأتي
أ. توجه الفتية إلى الله تعالى بالدعاء بالرحمة والمغفرة
قال الله تعالى: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)
ب. اتخاذ الكفار آلهة يعبدونها من دون الله يعد من أعظم الكذب
قال الله تعالى -ذاكرًا كلام أهل الكهف-: (هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا)
4. ما دلالة استخدام القرآن الكريم لفظ ﴿بَعَثْنَاهُمْ﴾ عند الحديث عن إيقاظ الفتية من نومهم؟
أن يقظتهم من نومهم الطويل تشبه حالة البعث بعد الموت
5. أستنتج الأمور التي اعتمد عليها فتية الكهف في ثباتهم على الإيمان
- • اللجوء إلى الكهف: فرارًا بدينهم وحمايةً لعقيدتهم.
- • التوجه إلى الله بالدعاء: طلبًا للرحمة والمغفرة.
- • طلب الهداية: طلب السداد والرشاد في الأمر.
- • طلب النجاة: من أعدائهم ومن الأذى.
6. طلب أحبار اليهود إلى قريش أن يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مسائل لإثبات صدق نبوته، اذكر هذه المسائل
أصحاب الكهف
الروح
رجل جاب مشارق الأرض ومغاربها
7. أضع إشارة (√) أمام العبارة الصحيحة، وإشارة (×) أمام العبارة غير الصحيحة في كل مما يأتي
| الرقم | العبارة | الإجابة |
|---|---|---|
| أ | حدثت قصة أصحاب الكهف بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم | × |
| ب | من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال | √ |
| ج | معنى قوله تعالى: ﴿ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾، أي ثبتناهم على الحق | √ |
| د | يدل استخدام لفظ ﴿ نَبَأَهُمْ ﴾ في قوله تعالى: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ﴾ على صدق القصة وواقعيتها | √ |
8. أكتب الآيات الكريمة (9- 15) من سورة الكهف غيبًا
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا
ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى
وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا
هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
📚 معلومات إضافية وملاحظات
🔗 مصادر ومراجع موثوقة
https://quran.com - المصحف الإلكتروني مع التفسير
https://tafsir.app - تفسير القرآن الكريم
https://www.awqaf.gov.jo - مصادر إسلامية موثوقة