حل درس سورة الإسراء الآيات (26-33) - التربية الإسلامية الصف التاسع
📖 محتويات الإجابات
🔄 أتهيأ وأستكشف - صفحة 46
🎯 السؤال
أستنتجُ خطرَ الشُّحِّ على الفردِ والمجتمعِ
👤 على الفرد
يؤدي إلى نقص الاحتياجات الأساسية في الحياة وحرمان النفس من الطيبات
🏘️ على المجتمع
يسبب فساد العلاقات بين الناس وانتشار البغضاء والكراهية
💭 أفكر - صفحة 48
🎯 السؤال
أُفَكِّرُ في سببِ تقديمِ حقِّ القريبِ في المالِ على المسكينِ وابنِ السبيلِ في قولِهِ تعالى: ﵟوَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ ﵞ
يأتي تقديم حق القريب في الآية الكريمة لأن للقربى حقاً مزدوجاً؛ حق القرابة وحق الفقر، كما أن البدء بالأقربين أولى لأن في ذلك صلة للرحم وتقوية للروابط الأسرية، ثم يتسع العطاء ليشمل المساكين وابن السبيل تحقيقاً للتكافل الاجتماعي.
🗣️ أناقش - صفحة 50
🎯 السؤال
أناقشُ معَ زملائي/ زميلاتي أثرَ توجيهِ الإسلامِ لوليِّ المقتولِ بالعفوِ عنِ القاتلِ في المجتمعِ
ينشر هذا التوجيه القيم الإنسانية السامية من الود والمحبة والتسامح بين أفراد المجتمع، ويقلل من مشاعر الكراهية والحقد والثأر، مما يساهم في بناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة والتعاون بدلاً من العنف والانتقام.
📊 أنظم تعلمي - صفحة 51
💰 الآيات 26-30
تتحدثُ الآياتُ الكريمةُ عن منهج التعامل مع المال والإنفاق المعتدل والبعد عن الإسراف والتبذير.
🚫 الآيات 31-33
تتحدثُ الآياتُ الكريمةُ عن تجنب المحرمات والكبائر مثل قتل النفس والزنا والحث على الالتزام بالحدود الشرعية.
📝 أختبر معلوماتي - صفحة 52
🎯 السؤال 1
أستخرجُ من الآياتِ الكريمة (٢٦-٢٩) من سورةِ الإسراءِ المفرداتِ القرآنيةَ التي تعني كلًّا ممّا يأتي:
🎯 السؤال 2
أفرّقُ بينَ مفهومَي الإسرافِ والتبذيرِ من فهمِيَ الآيات الكريمة (٢٦-٢٩) من سورة الإسراءِ
🚫 التبذير
هوَ إنفاقُ المالِ في وجوهِ الصرفِ غيرِ المشروعةِ، أمّا الإنفاقُ في الزكاةِ والصدقةِ وبذلُ حقوقِها فلا يُعَدُّ تبذيرًا وقد ذمَّ اللهُ تعالى المبذِّرينَ ذمًّا شديدًا حين شبّهَهُمْ بالشياطينِ بسببِ تبذيرِهِم.
⚠️ الإسراف
الإنفاقُ الزائدُ على الحاجةِ أو غيرُ المبرَّرِ في المباحاتِ، وقد ذمَّهُ اللهُ تعالى لكونه إضاعة للمال وخروجاً عن حد الاعتدال.
🎯 السؤال 3
أتتدبّرُ قولَهُ تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)، ثمَّ أبيّنُ دلالةَ التعبيرِ القرآنيِّ: (وَلَا تَقْرَبُوا)
يدل هذا التعبير القرآني على تأكيد شدة حرمة الزنا، فالنَهيُ ليسَ عن فِعلِ الزّنا فحسبُ، بلْ عن كلِّ ما يقرّبُ منهُ ويؤدّي إليهِ، مثل: النظرةِ المحرَّمةِ، والألفاظِ الفاحشةِ البذيئةِ، والخلوةِ المحرمةِ، وذلك سداً لذرائع الوقوع في هذه الفاحشة.
🎯 السؤال 4
أوضّحُ سببَ تشبيهِ اللهِ تعالى المبذِّرينَ بالشياطينِ في قولِهِ تعالى: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا)
المبذِّرُ شبيهٌ للشيطانِ في كُفْرِهِ بنعمةِ اللهِ تعالى ورزقِهِ، إذ إِنَّهُ يُنفِقُ مَالَهُ فِي الباطلِ وفي كلِّ ما حرّمَهُ سبحانَهُ، كما أن التبذير يشبه كفران النعمة الذي هو من صفات الشيطان، فكلاهما يجحدان نعم الله ويضيعانها في غير ما خلقت له.
🎯 السؤال 5
أعلّلُ سببَ كلٍّ ممّا يأتي:
أ. الإسرافُ في الإنفاقِ مذمومٌ وإن كانَ في المباحاتِ
لأنه يذهبُ بالمالِ ويوقِعُ صاحبَهُ في الندامةِ، فيبقى مذمومًا بينَ الناسِ منقطعًا عن الإنفاقِ في وجوهِ الخيرِ، فلا يجدُ ما ينفقُهُ؛ بسببِ تجاوزِهِ الحدَّ الطبيعيَّ في الإنفاقِ وخروجه عن الاعتدال الذي أمر الله به.
ب. تحريمُ الاقترابِ منَ الزِّنا
لما لهُ من آثارٍ سلبيةٍ خطيرة في الفردِ والمجتمعِ؛ ففيهِ هدمٌ لقِيَمِ المجتمع، وانتشارٌ للأمراضِ، واختلاطٌ للأنسابِ، وتفكّكٌ للأُسَرِ، وضياعٌ للثقةِ بينَ أفرادِ المجتمعِ، وهو من أكبر الكبائر التي تهدم كيان المجتمع.
🎯 السؤال 6
أتتدبّرُ قولَ اللهِ تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا)، ثمَّ أجيبُ عمّا يأتي:
أ. ما الحقُّ الذي منحَه اللهُ تعالى لوليِّ المقتولِ؟
أنْ يطالبَ بقتلِ القاتلِ قِصاصًا، أو يعفُوَ عنهُ من دونِ مقابلٍ، ولهُ العفوُ وأخذُ الدِّيَةِ إِنْ أحبَّ، وذلك تحقيقاً للعدالة ودرءاً للفوضى.
ب. ما التوجيهُ المستفادُ من قولهِ تعالى: (فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ)؟
ألّا يتجاوزَ وليُّ المقتولِ الحدَّ المشروعَ الذي منحَهُ اللهُ تعالى إيَّاهُ، كأن يبادرَ إلى القتلِ بعيدًا عن القانونِ، أو يلجأَ إلى قتلِ غيرِ القاتلِ، وهو ما كانَ سائدًا في الجاهلية ويُطلَقُ عليهِ (الثأرُ)، وذلك حفاظاً على النظام وتحقيقاً للعدل.
🎯 السؤال 7
أتلو الآياتِ الكريمةَ (٢٦-٣٣) من سورةِ الإسراءِ غيبًا
﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴾
﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾
﴿ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴾
📚 معلومات إضافية
💡 معلومات عن سورة الإسراء:
سورة الإسراء من السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، وتسمى أيضاً سورة بني إسرائيل، وتتناول العديد من التشريعات والأخلاق الإسلامية.
تتميز الآيات من 26-33 بتركيزها على الجانب الأخلاقي والاجتماعي في التعامل مع المال والنفس والمحرمات.
⬆️ العودة للأعلى💡 آداب الإنفاق في الإسلام:
يأمر الإسلام بالاعتدال في الإنفاق والبعد عن الإسراف والتبذير، ويحث على البدء بالأقربين في الصدقة ثم يتسع ليشمل المحتاجين جميعاً.
من الحكمة في تحريم الإسراف الحفاظ على المال من الضياع وتجنب التبذير الذي يؤدي إلى الفقر والندم.
⬆️ العودة للأعلى🔗 مصادر ومراجع موثوقة
🌐 مصادر تفسير موثوقة:
https://quran.com - تفسير سورة الإسراء
https://www.islamweb.net - فتاوى في التبذير والإسراف