سورة الكهف الآيات (٢١ - ٢٦) أختبر معلوماتي صفحة 100

 سورة الكهف الآيات (٢١ - ٢٦) أختبر معلوماتي صفحة 100
التربية الإسلامية الصف الثامن

غلاف كتاب اللغة العربية للصف التاسع مع آيات سورة الكهف

1. أَقْتَرِحُ عنوانًا مناسبًا لموضوعِ الآياتِ الكريمةِ ( 21 - 26 ) مِنْ سورةِ الكهفِ.

العنوان المقترح: حفظ الله تعالى لعباده الصالحين ودلالة أصحاب الكهف على البعث.

2. أُبَيِّنُ معانِيَ المفرداتِ والتراكيبِ الآتيةِ:

أ. أَعْثَرْنَا

أظهرْنا وبيَّنَّا أمرهم للناس.

ب. تُمَارِ

تُجادِلْ وتُخاصمْ في أمر لا طائل منه.

ج. تَسْتَفْتِ

تسألْ وتستخبرْ عن حكمٍ أو فتوى.


3. أُعَلِّلُ ما يأتي:

أ. أَذِنَ اللهُ تَعالى بأَنْ يُكْشَفَ أمرُ الفتيةِ في الكهفِ.

ليكونَ مصيرُ الفتيةِ وآثارُ رقودِهم عبرةً وحجةً واضحةً للناس على حقيقة البعثِ والنشورِ بعد الموت، مما يقوي الإيمان ويُسكت المُنكرين.

ب. يدعو القرآنُ الكريمُ إلى تركِ المجادلةِ في عددِ أصحابِ الكهفِ.

  • لأنَّ الجدالَ في العددِ لا يُقدّم فائدةً عمليةً ولا يُبنى عليه عملٌ صالح.
  • لأنَّ الهدفَ الأسمى من القصةِ هو التعظيمُ والاعتبار، وليس الخوض في التفاصيل التي لا طائل منها، كما نتعلم من سير الصحابي الجليل خالد بن الوليد الذي حوّل طاقته للجهاد بدلاً من الجدال.

4. أَتَدَبَّرُ الآيةَ الكريمةَ الآتيةَ، ثُمَّ أُجيبُ عمّا يليها:

قالَ تعالى: ﴿ إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾.

أ. على ماذا تنازعَ الناسُ؟

تنازعوا في الرأي حول الكيفية المناسبة للتعامل مع أصحاب الكهف بعد اكتشافهم.

ب. علامَ استقرَّ رأيُ الفريقَينِ؟

استقر الرأي الأخير على بناء مسجد في مكانهم، ليكون موطن عبادة وتذكرة.

5. أكْتُب الآيةَ الكريمةَ الدالةَ على أنَّ اللهَ تعالى لَهُ غيبُ السماواتِ والأرضِ، ولا يحتاجُ إلى مَنْ يعينُهُ في حُكمِهِ.

﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾

(سورة الكهف: الآية 26)

6. أُبَيِّنُ دِلالةَ كلٍّ مِنَ الآيتَينِ الكريمتَينِ الآتيتَينِ:

أ. ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾

توجيهٌ رباني بأن يربط المسلم أي عزم على فعل مستقبلي بمشيئة الله تعالى بقوله "إن شاء الله"، اعترافاً بقدرته سبحانه وتواضعاً للإرادة الإلهية.

ب. ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾

إذا نسي المرء أن يقول "إن شاء الله" عند العزم، فإن هذه الآية تأمره بأن يذكر ربه ويقولها متى تذكر، ليبقى القلب مرتبطاً بالله في جميع أحواله.


7. أَكْتُبُ الآياتِ الكريمةَ (21 – 26) مِنْ سورةِ الكهفِ غيبًا.

﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ (21)

﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ (22)

﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا﴾ (24)

﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾ (25)

﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾ (26)

📚 معلومات إضافية ومراجع موثوقة

💡 حول سورة الكهف وأصحاب الكهف:

سورة الكهف من السور المكية التي تحتوي على قصص عظيمة للاعتبار، وقصة أصحاب الكهف هي نموذج رائع للإيمان والثبات والاعتماد على الله، وهي مرتبطة بقيم التراث الوطني الأردني من الصمود والثبات على المبادئ.

⬆️ العودة لأعلى المقال

🌐 مصادر ومراجع لدراسة التفسير:

  • موقع القرآن الكريم والتفسير (موسوعة): quran.ksu.edu.sa - للوصول إلى تفاسير موثوقة مثل الطبري وابن كثير.
  • موقع إسلام ويب: islamweb.net - مكتبة شاملة للفتاوى والتفسير.
  • الموسوعة الفقهية الكويتية: al-maktaba.org - مرجع قوي للمصطلحات والمسائل الشرعية.
bilal
bilal
تعليقات