حل درس الحديثُ الشريفُ: التثبُّتُ في نقلِ الأخبارِ

حل درس الحديثُ الشريفُ: التثبُّتُ في 

إعدادات المشاركات
وصف البحث
108 / 150

علامات مخصّصة لبرامج ال نقلِ الأخبارِ - التربية الإسلامية الصف التاسع

التثبت في نقل الأخبار في الإسلام

📊 أنظم تعلمي - صفحة 111

⚖️ حكم نقل الكلام

حُكمُ نقلِ الكلامِ بينَ الناسِ: حرام

📝 واجب المسلم

واجبُ المسلمِ تُجاهَ الكلامِ الذي يسمعُهُ: أن يتثبّت من صحة الكلام قبل النقل


📝 أختبر معلوماتي - صفحة 112

🎯 السؤال 1

أوضّحُ المقصودَ بالتثبّتِ منَ الأخبارِ:

هوَ التأنّي والتريّثُ وعدمُ التسرعِ، والبحثُ عنْ صحةِ الخبرِ، وعدمُ العجلةِ في نقلِهِ أو بناءِ الحُكمِ عليهِ قبلَ تيقُّنِ صحتِهِ، وهو من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي تحفظ حقوق الناس وتصون المجتمع من الشائعات.

🎯 السؤال 2

أعلّلُ تحريمَ الإسلامِ نقلَ الكلامِ المذمومِ بينَ الناسِ:

لأنّهُ يؤذي الآخَرينَ، ويوقعُ بينهمُ العداوةَ والبغضاءَ، ويفرق بين الأحبة، ويهدم الثقة بين أفراد المجتمع، وقد يؤدي إلى انتشار الفتن والخلافات التي تضر بالنسيج الاجتماعي.

🎯 السؤال 3

أذكرُ مثالًا على الكلامِ المحمودِ، ومثالًا آخرَ على الكلامِ المذمومِ:

👍 الكلام المحمود

مثل: إرشادِ الناسِ إلى المعروفِ، وتحذيرِهِمْ منَ المنكَراتِ، والنصيحةِ الشرعيةِ، والتعليمِ النافعِ.

👎 الكلام المذموم

مثل: الكذبِ، والغيبةِ والنميمةِ، وإفشاءِ الأسرارِ، والسبِّ والشتمِ، والقذفِ والبهتانِ.

🎯 السؤال 4

أبيّنُ التوجيهَ المستفادَ من كلٍّ منَ الآيتينِ الكريمتينِ الآتيتينِ:

أ. قال تعالى: (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ)

يُستَحَبُّ للإنسانِ أنْ يدفعَ الظلمَ عنْ نفسِهِ وعنْ غيرِهِ، وإنْ كانَ في ذلكَ غيبةً للظالمينَ، حيث أباح الإسلام الكلام في الظالم عند الحاجة لدفع ظلمه.

ب. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا)

حذّرَ الإسلامُ المسلم منْ تصديقِ كلِّ ما يسمعُهُ منَ الآخَرينَ، وأمرَهُ بالتثبّتِ منَ الكلامِ قبلَ تصديقِهِ أو نشرِهِ، خاصة إذا كان الناقل فاسقاً غير موثوق في نقله.

🎯 السؤال 5

أوضّحُ واجبَ المسلمِ تُجاهَ ما يسمعُهُ أو يقرؤُهُ من معلوماتٍ وأخبارٍ:

ينبغي للمسلمِ أنْ يتأكدَ منْ صحةِ ما يسمعُهُ أو يقرؤُهُ منْ معلوماتٍ وأخبارٍ قبلَ المسارعةِ إلى نشرِهِ بينَ الناسِ، وعليه أن يتحرى الدقة والموثوقية في المصادر، وأن يتجنب نقل أي خبر دون التأكد من صحته، خاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

🎯 السؤال 6

أَضَعُ إشارةَ (√) أمامَ العبارةِ الصحيحةِ، وإشارةَ (X) أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ:

تلتزمُ صفحاتُ التواصلِ الاجتماعيِّ التثبّتَ منْ صحةِ ما يُنشَرُ عليها
يُباحُ الكذبُ إذا كانَ مِزَاحًا
دفعُ الظلمِ عنِ النفسِ مُستحَبٌّ، وإنْ كَانَ فِيهِ غيبةٌ للآخَرينَ
التماسُ العذرِ هو أحدُ وجوهِ التعاملِ الأمثلِ مَعَ الآخَرينَ
التأنّي وعدمُ التسرعِ في الأمورِ خُلُقٌ محمودٌ

📚 معلومات إضافية عن التثبت في نقل الأخبار

💡 آداب نقل الكلام في الإسلام:

• التثبت من صحة الخبر قبل نقله

• تجنب نقل الكلام الذي يسبب ضرراً للآخرين

• التحلي بالصدق والأمانة في النقل

• مراعاة المشاعر والعلاقات الاجتماعية

• السكوت عن الكلام الذي لا فائدة من نقله

💡 مخاطر عدم التثبت:

• انتشار الشائعات والأكاذيب

• إلحاق الضرر بالأبرياء

• هدم الثقة بين الناس

• إثارة الفتن والخلافات

• الوقوع في الإثم والذنب

⬆️ العودة للأعلى

🔗 مصادر ومراجع موثوقة

🌐 مصادر عن آداب الكلام في الإسلام:

📖 موقع الإسلام سؤال وجواب:
https://islamqa.info - أحكام النميمة والغيبة

📖 اقرأ المزيد في موقع ملهم جو

bilal
bilal
تعليقات