الدرس الخامس: ثقافة الفرح التربية الإسلامية - الصف التوجيهي

حل أسئلة التقويم والمراجعة
الدرس الخامس: ثقافة الفرح
التربية الإسلامية - الصف التوجيهي

حل أسئلة وتمارين ثقافة الفرح التربية الإسلامية الصف التوجيهي

📖 حل أسئلة التقويم والمراجعة

أبين مفهوم الفرح.

الفرح هو شعور قلبي بالمتعة والسرور لحصول أمر محبوب أو دفع مكروه.

أَذْكُرُ ثلاثة مظاهر أعبر بها عن الفرح بيوم العيد.

(يُكتفى بذكر ثلاثة فقط من الآتي): أداء صلاة العيد، ارتداء أجمل الثياب، زيارة الأقارب، إطعام الطعام، مساعدة الفقراء، العطف على الأيتام، ذبح الأضاحي في عيد الأضحى لِمَنْ كان مستطيعًا، الخروج إلى المتنزهات، قضاء الوقت مع الأهل والجيران والأصدقاء، السفر.

أُعَدِّد أمرين ينبغي لنا الابتعاد عنهما عند التعبير عن الفرح.

(يُكتفى بذكر أمرين):
الابتعاد عن الإضرار بالآخرين (مثل: إطلاق العيارات النارية، ومواكب السيارات التي تعطل حركة السير).
تجنب الإسراف (مثل الإسراف في الزينة والولائم).
تجنب ارتكاب المعاصي (مثل شرب الخمور).
عدم التهاون في أداء العبادات المفروضة والواجبات المطلوبة.

أَشْرَحُ صورتين من حياة سيدنا رسول الله ﷺ حرص فيهما على الفرح ونشره بين أصحابه.

فرحه بقدوم ابن عمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه من الحبشة إلى المدينة المنورة يوم أن فتح خيبر؛ حيث فرح به فرحاً عظيماً وتلقاه بالبشر وقال: «وَاللهِ مَا أَدْرِي بِأَيْهِما أَنَا أَفْرَحُ : بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومٍ جَعْفَرٍ».

تبشيره لأسماء بنت عميس رضي الله عنها وأصحاب سفينة الحبشة بأن لهم أجر هجرتين، حين قال: «لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكُمْ أَنْتُمْ - أَهْلَ السَّفِينَةِ - هِجْرَتانِ»، مما أدخل الفرح العظيم لقلوبهم.

أستنتج أثرين للفرح في حياة الفرد والمجتمع.

الأثر النفسي والجسدي (على الفرد): يؤثر الفرح في صحة الإنسان، ويزيد مناعة جسمه، ويُبعد عنه الأرق والتوتر والاكتئاب، ويُنمّي لديه الشعور الإيجابي والتفاؤل، فيزيد نشاطه وقدرته الإنتاجية.

الأثر الاجتماعي (على المجتمع): ترسخ المشاركة في الأفراح العلاقات الأسرية والاجتماعية وترابط المجتمع.

أُوَفِّقُ بين أمر الله تعالى بالفرح في قوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ وقوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَةٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾.

الآية الأولى تتحدث عن الفرح المحمود والمشروع الذي حث عليه الإسلام، وهو الفرح بنعم الله تعالى ونصرِه ورحمته وفضله وطاعته. أما الآية الثانية فتتحدث عن الفرح المذموم والسلبي، وهو الفرح الذي يُصاحبه تكبر وبغي على الناس وتعالٍ عليهم، ونسيان لفضل الله تعالى (كما في قصة قارون).

أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1. مظهر الفرح الذي ذمه القرآن الكريم هو ما يُصاحبه:
أ. التكبر. ب. السرور. ج. الضرب بالدف. د. إطعام الطعام.
✅ الإجابة الصحيحة: أ. التكبر.
2. من مظاهر الفرح التي يجب تجنبها لما فيها من إضرار بالآخرين:
أ. الألعاب الترفيهية. ب. الاحتفال بالنجاح. ج. وليمة الزواج. د. إطلاق العيارات النارية.
✅ الإجابة الصحيحة: د. إطلاق العيارات النارية.
3. يُعد الفرح بيوم الاستقلال مظهرا من مظاهر الفرح بالمناسبات:
أ. الدينية. ب. الاجتماعية. ج. الوطنية. د. الشخصية.
✅ الإجابة الصحيحة: ج. الوطنية.

📝 اختبار تفاعلي: ثقافة الفرح

اختبر فهمك للدرس بإجابة 15 سؤالاً اختيارياً

سيظهر الاختبار بعد الضغط على الزر


📌 ملاحظات إضافية ومعلومات


🔗 مصادر ومراجع للاستزادة

🌐 روابط داخلية مفيدة:

⚔️ القوّات المسلّحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية https://www.mulhimjo.com/2026/01/blog-post_19.html
📖 من معاني حروف الجر - اللغة العربية https://www.mulhimjo.com/2026/02/blog-post_41.html
💰 الإجارةُ وأحكامُها في الفقهِ الإسلاميِّ https://www.mulhimjo.com/2025/11/blog-post_993.html
bilal
bilal
تعليقات