درس العزيمة والرخصة
التربية الإسلامية الصف الأول ثانوي
🔗 دروس مشابهة
📘 الإجارةُ وأحكامُها في الفقهِ الإسلاميِّ🤝 العمل التطوعي - التربية الوطنية🏫 التعليم العام في الأردن منذ 1951م📑 محتويات الدرس
1. أُبينُ مفهوم كل مما يأتي:
أ. العزيمة:
أَخْذُ المكلف بالأحكام الأصلية التي شَرَعَها الله تعالى تشريعا عاما لجميع المسلمين.
ب. الرخصة:
ما شَرَعَه الله تعالى من أحكام؛ تخفيفًا على العباد في حالات خاصة.
2. أُعَلِّلُ: شَرَعَ الإسلام الرخصة.
الجواب: شُرعت تخفيفًا على العباد في حالات خاصة ، واستثناءً من الأصل لأعذار تبيح ذلك، وتحقيقًا لمبدأ اليسر ورفع المشقة.
3. أَذْكُرُ مثالين تطبيقيين على العزيمة والرخصة كما في الجدول الآتي:
| العمل | العزيمة | الرخصة | سبب الرخصة | الدليل |
|---|---|---|---|---|
| الوضوء | غسل القدمين في الوضوء | المسح على الخفين | التيسير والتخفيف على الناس | رَخَّصَ لَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ |
| الصلوات الخمس | الوقوف ركن في صلاة الفريضة | إباحة الصلاة قاعدًا | المرض وعدم استطاعة الوقوف | صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقاعِدًا |
4. أسْتَنْتِحُ أسباب الرخصة من النصين الشرعيين الآتيين:
| النص الشرعي | أسباب الرخصة |
|---|---|
| ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَابِطِ أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ | المرض، السفر، فقدان الماء أو تعذر استعماله. |
| ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ | السفر، أو المرض. |
5. أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1. حكم الأخذ بالعزيمة هو:
أ . مباح.
ب. مندوب.
ج. واجب.
د . مكروه.
الجواب الصحيح: ج. واجب (لأنها الأصل الثابت بالدليل الشرعي).
2. سافر أمجد من إربد إلى العقبة في شهر رمضان، قاطعا مسافة (400) كيلومتر تقريبا:
أ . لا يجوز لأمجد الإفطار عملا بالعزيمة.
ب. يجوز لأمجد الإفطار عملا بالرخصة.
ج. مسافة السفر لا تبيح لأمجد الإفطار.
د . يجوز لأمجد الإفطار؛ شرط أن تلحق به مشقة لا يستطيع الصوم معها.
الجواب الصحيح: ب. يجوز لأمجد الإفطار عملا بالرخصة.
📱 اختبار الكتروني: العزيمة والرخصة
اختبر فهمك للدرس (15 سؤالاً)
📌 معلومات إضافية
الرخصة: منها رخص العبادات (القصر، الفطر في السفر) ورخص المعاملات (البيع بالتقسيط للتيسير).
حديث: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته".