الزهايمر (الخرف المبكر) - اللغة العربية الصف الأول ثانوي
📑 محتويات المقال
(2.3) أفهم المقروء وأُحلّله
1 - أُفسر معنى الكلماتِ مُستعينا بالسياق الذي وَرَدَتْ فيه، أو بالمعجم الوسيط الورقي الإلكتروني.
تضاؤلاً: تناقصاً أو صغراً في الحجم والكمية.
تأهيل: إعداد وتدريب وتطوير القدرات للمريض أو أهله للتعامل مع الحالة.
الهلوسة: اضطراب في الإدراك الحسي، حيث يرى المريض أو يسمع أشياء غير موجودة في الواقع.
2 - أستخرج من المقالة مُرادفَ كُلِّ من:
الخوفُ الشَّديد: هلع.
الانشغال: انخراط.
3 - أُوضح دلالة العبارات الآتية حسب سياقها الذي وَرَدَتْ فِيهِ:
| السياق اللغوي | الدلالة |
|---|---|
| وأعقب ذلك ازدياد مُطَّرِدٌ فِي فُقدانِ الذَّاكِرَةِ جَعَلَهَا طريحة الفراش. | العجز التام والوصول إلى مراحل متأخرة من المرض. |
| يُصيب خلايا الدماغ مُسببًا فقدانا مستمرا للذاكرة. | تدمير الوظائف المعرفية للدماغ بشكل غير قابل للاستعادة. |
| إلى أن تفصل المريض عن هويته ونشاطاته وأصدقائه. | العزلة الاجتماعية التامة وفقدان الإدراك بالذات وبالآخرين. |
4 - لاسم المرض (الزهايمر) ارتباط بمحتوى النص.
أ - أفسر تسمية المرض بهذا الاسم: سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى الطبيب الألماني "ألويس الزهايمر" الذي عرض أول حالة فريدة للمرض في عيادته عام 1901.
ب - أعلل ظنَّ (الزهايمر) أنَّ المرض عضوي لا نفسي: لأنه عندما شرّح دماغ المريضة (أغست ديتير)، أظهرت النتائج تضاؤلاً في قشرة الدماغ ووجود عقد وتجمعات دهنية في أنسجته.
5 - وَظَفَتِ الكاتبة الكلمتين : (أعراض، مظاهر) في مجال الحديث عن الإشاراتِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجودِ المَرَضِ، أَفَرِّقُ بين دلالتي الكلمتين ومجالي استخدامهما.
أعراض: تُستخدم غالباً في السياق الطبي لوصف العلامات التي يشعر بها المريض أو تظهر عليه وتدل على المرض (مثل فقدان الذاكرة أو الهلوسة).
مظاهر: تُستخدم لوصف الأشكال الخارجية أو السلوكيات الملحوظة الناتجة عن تلك الأعراض (مثل الأخطاء اللغوية أو تكرار الكلمات).
6 - اختلفت الإصابات بمرض الزهايمر وتَوَزَّعت بينَ الفِئَاتِ السِّنِّيَّةِ؛ إذ لا يقتصر على كبار السن.
أ - أوضح الفئات المتوقع إصابتها بالزهايمر: قد يصيب شرائح سنية في العقد الثالث أو الرابع أو الخامس، لكن احتماله يتزايد لمن هم فوق الخامسة والستين.
ب - أبين كم سنة يُمكن لمريض الزهايمر أن يعيشها بعد تأكيد التشخيص: المتوسط الحسابي هو سبع سنوات، وقد تعيش قلة من المرضى حتى أربع عشرة سنة.
7 - بَيَّنَتِ الكَاتِبَةُ أَنَّهُ لا يُوجَدُ عِلاج شافٍ لِمَرض الزهايمر، وأَنَّ كلَّ مَا قُدِّمَ مِنْ سُبُلِ الوِقايَةِ مُجرَّدُ اقتراحاتٍ قَدْ تكون نافعة، أبينُ صُوَرًا من سُبُلِ الوقاية المقترحة.
تناول الطعام الصحي والتقليل من اللحوم الحمراء والدهون، تناول الفيتامينات ومضادات الأكسدة، الابتعاد عن التدخين والكحول، ممارسة الرياضة، الحفاظ على نشاطات اجتماعية، وممارسة الهوايات الفكرية كالقراءة والشطرنج.
8 - عند دراسة مراحل مرض الزهايمر المختلفة، ظهرت علاقة السبب بالنتيجة مُركَّزة بشكل ملحوظ. أحدِّدُ السَّبب والنتيجة في ما يلي:
| النتيجة | السبب |
|---|---|
| ضعف الإدراك الفطري | مرحلة الخرف الأولي |
| فقدان القدرة على التواصل لدى المريض | صعوبة تذكر المفردات (في مرحلة الخرف المتوسط) |
| صعوبة تعرف الأصدقاء والأقارب | إصابة الذاكرة طويلة الأجل |
| العدائية أو الهلوسة أو البكاء | التغيرات النفسية |
(3.3) أَتَذَوَّقُ المقروء وأَنْقُدُهُ
1- أكثرت الكاتبة من استخدام حرف الجر (من)، مثلا: مِنْ أعراض... من ظواهر... قلة من المرضى... فرضيات منها. أُوضح المعنى الذي يفيده حرف الجر في تلك السياقات، وأُبينُ الأثر الذي يتركه في نفسي.
المعنى: يفيد حرف الجر "من" هنا التبعيض، أي أن ما ذُكر هو جزء من كل.
الأثر: يترك أثراً بأن المرض واسع الأعراض والمظاهر، وأن العلم لم يكتشف كل شيء بعد، مما يفتح الباب للمزيد من البحث والتوقع.
2 - يبدو المصاب بالزهايمر غريبًا عن محيطه، في العبارة (فيبدو المريض ضائعا في أماكن ألِفَها):
أ - أبينُ : هل وفقت الكاتبة في اختزال المشاعر التي يعيشها المريض بهذه الكلمات؟ نعم، وفقت تماماً؛ فكلمة "ضائع" تختزل فقدان الاتجاه والأمان، وكلمة "ألفها" تبرز مأساة فقدان الذاكرة حتى لأبسط ممتلكاته ومحيطه.
ب - أُوضُحُ البُعد النفسي الذي تركه ذلك التعبير في نفسي: يثير الشعور بالشفقة والحزن على المريض، ويبرز قسوة هذا المرض الذي يجرد الإنسان من انتمائه لبيئته الصغرى.
3 - يعيش المحيطون بالمريض حالةً مِنَ القلق والخوفِ والتَّرقُبِ وانتظار رسائل طمأنة من الأطباء. وعند قراءة المقالة، نلاحظ أنَّ الأسباب ما زالت مجهولةً وأَنَّهُ لا علاج شافيًا للمَرَضِ. أُبين رأيي في توظيف تلك العبارات في مواجهة القارئ القلق.
توظيف هذه العبارات يعكس المصداقية العلمية والأمانة في نقل المعلومات، فرغم أنها قد تزيد من قلق القارئ، إلا أنها تدفعه للاهتمام بسبل الوقاية والتعامل الواقعي مع المرض بدلاً من التعلق بآمال وهمية.
4 - يبدو العالم في عيون مرضى الزهايمر بملامح مغايرة عما نراه، أتخيل نفسي مكانَ المَرِيضِ، وَأُعَبِّرُ أَدَبِيًّا عَمَّا أَشعُرُ به وأعيشه.
(إجابة مقترحة): "أجد نفسي في بحر من الوجوه التي تبتسم لي وأنا لا أعرفها، أقف في غرفتي التي سكنتها سنين كأني غريب يزورها لأول مرة. الكلمات تفر مني كلما حاولت الإمساك بها، والزمن يتلاشى حتى لم يعد هناك أمس أو غد، فقط لحظة ضبابية تائهة".
5 - يُعد توظيف الأعداد والنسب المئوية عنصرًا ثابتًا في المقالات العلمية، أُوضح وظيفتها في الحكم على مصداقية المقالة من وجهة نظري.
تعزز من دقة المقالة وتنقلها من إطار الوصف العام إلى إطار البحث العلمي الموثق بالإحصائيات، مما يمنح القارئ ثقة أكبر في المعلومات المعروضة (مثل نسبة 15% للإناث).
6 - بدراسة أسلوبية لخصائص المقالة العلمية:
أ - أبين رأيي إن كانت الكاتبة قد وفَقَتْ في التعريف بالمرض والإحاطة بأفكاره: نعم، وفقت؛ فقد غطت الجوانب التاريخية، الأعراض، المراحل، الأسباب، سبل العلاج، والوقاية بأسلوب متسلسل وواضح.
ب - أُفسِّرُ خُلو المقالة من توظيف الصُّورِ الفنية وإِنْ كَانَتْ قريبة التَّناوُلِ: لأن النص مقالة علمية تهدف إلى تقديم الحقائق والمعلومات بدقة ومباشرة، والصور الفنية قد تؤدي إلى التأويل أو الغموض، وهو ما لا يتناسب مع طبيعة الحقائق الطبية.
📝 اختبار تفاعلي: درس الزهايمر (الخرف المبكر)
اختبر فهمك للدرس بـ 15 سؤالاً