من القيم الإنسانية في القرآن - اللغة العربية الصف الأول ثانوي
📑 محتويات المقال
(2.3) أفهمُ المقروء وأُحِلَّله
1 - اشتركت الكلمتان المخطوط تحتهما بالجذر اللغوي، وصيغتا على وزنين مختلفين ليُؤدِّيا معنيين مختلفين، أبين ذلك. قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهَا وَغَيْرَ مُتَشَبِهُ﴾ (سورة الأنعام: 99).
مشتبهاً: (على وزن مفتعل) تعني المتشابه في الشكل أو الورق.
غير متشابه: (على وزن متفاعل) تعني المختلف في الطعم والثمر.
2 - أُوضح المقصود بالكلمات المخطوط تحتها:
أتقاكم: أكثركم خشية لله وطاعة له.
ولي حميم: صاحب قريب مشفق ومحسن إليك.
3 - أُوضح المقصود بالتركيبين الملونين في الآيتين الآتيتين:
نِعِمَّا: كلمة مركبة من (نِعْمَ) و (ما)، أي: نِعْمَ شيئًا يَعِظُكم به.
عزم الأمور: من الأمور المشكورة والمهمة التي تتطلب حزماً وصبراً، ولها نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة.
4 - بعد دراسة الآيات من سورة النِّساء، أوضح ما يأتي:
وجوب أداء الأمانات إلى أهلها.
وجوب الحكم بين الناس بالعدل.
صور مادية: الودائع، الأموال، والديون.
صور معنوية: حفظ الأسرار، إتقان العمل، والمحافظة على التكاليف الشرعية.
5 - أَتَأَمَّلُ الرُّؤية القرآنية المقصودة بالعدل وأوضحها مِنْ خلال دراسة قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ (النساء: 58).
العدل قيمة واجبة ومطلقة تشمل جميع الناس دون تمييز، وهي السبيل الموصل للتقوى.
6 - بين مفهومي العدل والإنصاف خلط وتداخل في الاستخدام اللُّغوي. بالاستعانة بالمصادر المُعجميَّةِ، هَلْ يُمكن أن يُعدًا مِنَ المترادفات في اللغة؟
نعم، يُعدان مترادفين في المعنى العام (إعطاء كل ذي حق حقه)، إلا أن "الإنصاف" غالباً ما يكون بأخذ الحق وإعطائه بالتساوي.
7 - مِنْ خلال دراسة الآية ﴿يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنقَنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (الحجرات: 13).
شعوباً: الجماعات الكبيرة من الناس (مثل الأمم).
قبائل: الجماعات الأصغر التي تنتمي لأصل واحد.
جعل ميزان التفاضل هو "التقوى" فقط، وليس العرق أو النسب.
السبب: خلق الناس من ذكر وأنثى وجعلهم شعوباً وقبائل.
النتيجة: لتعارفوا (تحقيق التعارف والتآلف لا التناحر).
8 - وظفت الآيات القرآنية الكريمة كلَّا مِنْ أُسلوبي الترغيب والترهيب في بيان العاقبة والجزاء بصفتهما وسيلتين غير مباشرتين لتوجيه النَّاسِ إلى الالتزام بالمنهج الإلهي القويم، أُبين الفن البديعي التي أظهرت ذلك.
الطباق: مثل (الحسنة والسيئة)، (أجر على الله وعذاب أليم)، (الحي والميت).
(3.3) أَتَذَوَّقُ المقروء وأنقده
1 - التزمت نهايات الآيات من سورة الأنعام صيعًا محدّدةً موجهة إلى فئات مخصوصة: ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾، ﴿لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾، ﴿وَلِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، مما أضفى على الآيات قوةً وتأثيرا بلاغيًا، أُوضح العلاقة بين نهاية كل آية ومضمونها.
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: جاءت بعد ذكر النجوم، وهو علم يحتاج لملاحظة ومعرفة بالخلق.
لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ: جاءت بعد ذكر خلق النفس الواحدة، وهو أمر دقيق يحتاج لفهم وتدبر عميق (فقه).
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: جاءت بعد ذكر إنزال الماء وإخراج النبات والثمار، وهي آيات ظاهرة تستدعي الإيمان المطلق بقدرة الخالق.
2 - مِنْ خلال فهمي للمعنى اللغوي لكلمة (فالق) الواردة في الآيتين (95) و (96) من سورة الأنعام. أُقارِنُ بينَ التوظيف الحقيقي والمجازي لكلمة (فالِقُ) في الموضعين.
التوظيف الحقيقي: "فالق الحب والنوى" أي شق الحب لإخراج الزرع.
التوظيف المجازي: "فالق الإصباح" أي شق ظلام الليل بنور الفجر.
3 - في التعامل مع المسيء طرائق وأساليب شتى تتوزع بين الصفح والمسامحة من جهة والقصاص والرد بالمثل من جهة أخرى. استنادًا إلى الآياتِ مِنْ سُورَتَيْ فُصلت والشورى: أُوضح هذه الطرائق والأساليب.
الدفع بالتي هي أحسن: مقابلة الإساءة بالإحسان.
العفو والإصلاح: وهو أعلى مرتبة وأجره على الله.
القصاص العادل: جزاء سيئة سيئة مثلها (الانتصار بعد الظلم دون بغي).
4 - قدمت الآية الكريمة (99) من سورة الأنعام مثالاً تصويريا لقدرة الله في خلق النبات. أبينُ مظاهر هذه القدرة الربانية (الإعجاز) في خلقِ الحَبِّ والنَّحْلِ والرُّمَانِ.
إخراج "خضراً" من الماء، ثم إخراج "حب متراكب" وقنوان دانية من النخل، وخلق ثمار مشتبهة في الشكل ومختلفة في الطعم (الرمان).
5 - اتكأت الآيات الكريمة على أسلوب الاستفهام بصفته أسلوبًا إنشائيا يستدعي التأثير في السامع، ويُحقِّقُ الفَهم المُرادَ في النَّص. أُبين المعنى البلاغي المجازي الَّذِي خَرَجَ إليه أسلوب الاستفهام في الآيتين الكريمتين:
أ- ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ (الأنعام: 95): الغرض: التعجب والإنكار.
ب - ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (فصلت: 33): الغرض: النفي (أي لا أحد أحسن قولاً منه).
6 - بالعودة إلى الآية الثالثة عشرة من سورة الحجراتِ أُحدِّد الموضع الدال على معنى: أنَّ اللهَ لا تخفى عليه خافية، موضحا علاقته بما احتوته الآية من أفكار.
الموضع: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
العلاقة: يؤكد أن الله مطلع على حقيقة التقوى في القلوب، فهو الذي يعلم من هو الأكرم والأتقى فعلياً.
7 - من خلال دراستي للنصوص القرآنية:
(الحي والميت)، (الذكر والأنثى)، (الحسنة والسيئة)، (البر والبحر)، (الشمس والقمر).
توضيح المعنى وتوكيده من خلال ذكر الشيء وضده، وإظهار شمولية قدرة الله وأحكامه.
📝 اختبار تفاعلي: من القيم الإنسانية في القرآن
اختبر فهمك للدرس بـ 15 سؤالاً