الدرس الثالث: التعليم العالي والبحث العلمي في الأردنّ
تاريخ الأردن الصف الحادي عشر
📑 محتويات المقال
1- المفردات:
تأسست في عمان عام 1952م لتدريس المعلمين وكانت مدة الدراسة فيها سنتان.
تأسست عام 1962م في محافظة العاصمة، وهي أول جامعة في الأردن وكانت نقلة نوعية في التعليم العالي في الأردن.
تقع في محافظة الكرك، أنشئت نتيجة الإقبال المتزايد على التعليم العالي، وتقع في منطقة مؤتة.
2- الفكرة الرئيسة:
- اعتادت دائرة المعارف ووزارة المعارف الأردنية التي تلتها حتّى بداية الستينيات من القرن الماضي، أن تبتعث عددًا محدودًا من خريجي المدارس الثانوية المتفوّقين، للدراسة في جامعات البلاد العربية المجاورة على نفقتها؛ لعدم توافر مؤسّسات للتعليم العالي في البلاد، ومن أشهر الجامعات العربية التي كان الطلبة يُبعثون إليها: الجامعة الأمريكية في بيروت، ودار المعلَمين العالية في بغداد، والجامعة السورية في دمشق. وابتُعثت الطالبات المتفوقات من خريجات المدارس الثانوية إلى دار المعلّمات الابتدائية في القدس.
- بدأ التعليم العالي في الأردنّ في عام 1951م، حين افتُتح صف لتدريس المعلّمين في كلّية الحسين الثانوية في عمّان. وتلاه إنشاء دار للمعلّمين في عمّان في عام 1952م، وكانت مدّة الدراسة فيها عامين. وتطوّرت دور المعلّمين في ما بعد لتصبح كليات مجتمع مدة الدراسة فيها عامين، ووصل عددها عام 1985م إلى (52) كلية مجتمع موزّعة على مختلف أنحاء المملكة، بالإضافة إلى تأسيس كليات مجتمع خاصّة.
- ونظرًا إلى الإقبال المتزايد على التعليم العالي في الخارج، وما يترتّب عليه من كُلَف مالية مرتفعة. فقد تقرّر تأسيس الجامعة الأردنية في عمان في عام 1962م، وهي أوّل جامعة في الأردنّ، وكانت نقلة نوعية في التعليم العالي في الأردنّ، ووصل عدد الجامعات الحكومية إلى (10) جامعات حكومية.
- تلبية للإقبال المتزايد على التعليم الجامعي، سُمح بتأسيس الجامعات الخاصّة بين عامَي (1989-2022م)، وتُطبّق الجامعات الرسمية والخاصّة في الأردنّ نظام الساعات المعتمدة، في حين تُطبّق كلّيات الطبّ وطبّ الأسنان في الجامعات الرسمية والخاصّة نظام السنوات إلى جانب الساعات المعتمدة.
- شهد الأردنّ في العقدين الماضيين تطوّرًا سريعًا في مجال التعليم العالي من مستوى الدراسات العليا، حيث فتحت في الجامعات الرسمية وبعض الجامعات الخاصّة برامج الدكتوراة والماجستير والدبلوم العالي والاختصاص.
- اتّسمت برامج الدراسات العليا في الجامعات الأردنية بالتعّدد والتنوّع، حتى أصبحت محطّ أنظار كثيرين من طلبة الدول العربية والأجنبية.
- الجامعة الأمريكية في بيروت
- دار المعلمين العالية في بغداد
- الجامعة السورية في دمشق
- ضعف ربط الأبحاث العلمية بحاجات البلاد التنموية.
- ضعف الموارد المالية المخصصة للجامعات الرسمية.
- ضعف الإقبال على التعليم التقني الذي يُخرّج فنيّين مهرة ومحترفين.
3- التفكير الناقد والإبداعي:
إن إنشاء دار المعلّمين في عمّان عام 1952م كان خطوة محورية في تطوير التعليم في الأردن. فقد ساهمت هذه المؤسسة في إعداد وتأهيل المعلمين بشكل منهجي ومهني، مما أدى إلى تحسين جودة التعليم في المدارس الأردنية. كما وفرت دار المعلّمين بيئة تعليمية متخصصة تهدف إلى تزويد المعلمين بالمهارات والمعرفة اللازمة لتلبية احتياجات النظام التعليمي المتنامي. هذا الإنجاز يعكس رؤية الأردن في الاستثمار في التعليم كركيزة أساسية للتنمية الوطنية، حيث ساهمت دار المعلّمين في بناء كوادر تعليمية قادرة على قيادة العملية التعليمية بكفاءة وإبداع، مما أثر إيجابيًا على المجتمع الأردني ككل.
تساهم المعاهد الفنية والمهنية الأردنية في حل مشكلة البطالة من خلال:
- توفير التدريب المهني المتخصص الذي يلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
- إعداد كوادر فنية مؤهلة في المجالات التقنية والمهنية المطلوبة في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
- تعزيز ثقافة العمل المهني والتقني بين الشباب، مما يوسع فرصهم في الحصول على وظائف.
- تقديم برامج تدريبية قصيرة المدى وسريعة التأهيل تمكن الخريجين من دخول سوق العمل بسرعة.
- الشراكة مع القطاع الخاص لتصميم برامج تلبي الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
نعم، لقد لبى إنشاء الجامعات الخاصة حاجات المجتمع الأردني بعدة طرق:
- تخفيف الضغط عن الجامعات الحكومية واستيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي الثانوية العامة.
- توفير تخصصات متنوعة ومبتكرة تلبي متطلبات سوق العمل المتغيرة.
- تقديم فرص تعليمية إضافية للطلبة الذين لا يحصلون على مقاعد في الجامعات الحكومية.
- تشجيع المنافسة في مجال التعليم العالي مما يحسن جودة الخدمات التعليمية.
- المساهمة في تنمية المناطق المحيطة بالجامعات الخاصة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.
- جذب استثمارات محلية وعربية في قطاع التعليم العالي.
📌 معلومات إضافية
💡 حول التعليم العالي في الأردن
شهد التعليم العالي في الأردن تطوراً ملحوظاً منذ بداياته المتواضعة في الخمسينيات. حيث تحول من نظام يعتمد على البعثات الخارجية إلى نظام متكامل يضم عشرات الجامعات الحكومية والخاصة. يتميز النظام التعليمي الأردني اليوم بتنوع التخصصات وجودة البرامج الأكاديمية، مما جعله مقصداً للطلبة من مختلف الدول العربية.
تواجه الجامعات الأردنية تحديات تتعلق بمواكبة متطلبات سوق العمل وربط البحث العلمي بالتنمية الوطنية، إلا أنها تبذل جهوداً كبيرة في تطوير برامجها وتحديث مناهجها لمواكبة التطورات العالمية.
🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة
🌐 مصادر تعليمية وأكاديمية:
https://www.mohe.gov.jo - سياسات التعليم العالي والبحوث
https://www.ju.edu.jo - أول جامعة أردنية رسمية
https://www.heac.org.jo - معايير الجودة والاعتماد
https://www.rsf.gov.jo - تمويل المشاريع البحثية
https://www.mutah.edu.jo - جامعة حكومية في الكرك