مبدعٌ من بلدي - حل أسئلة وتمارين كتاب اللغة العربية للصف الثامن

الوحدة الأولى: مبدعٌ من بلدي - حل أسئلة وتمارين كتاب اللغة العربية للصف الثامن

حل أسئلة وتمارين كتاب اللغة العربية للصف الثامن

أَفْهَمُ الْمَقْرُوءَ وَأَحَلَّلَهُ:

1) أبحث في المعجم الورقيّ أو الإلكترونيّ عَنْ جُذور الكلمات الآتية، ثم أوظفها في جملة مفيدة مِنْ إنشائي :
الكلمة الجذر الجملة المفيدة
مزهوًّا زَهَوَ كان الطَفل مزهوًّا بإنجازه في المدرسة.
ضمّد ضَمَدَ ضمد الطّبيب جراح المصاب بعناية.
وادعة وَدَعَ القرية الوادعة تستقبل الزائرين بسلام وهدوء.
2) يؤدّي تغيير مبنى الكلمة من حيث ترتيب حروفها أو حذف أحد الحروف أو زيادته أو اختلاف الحركات إلى تغيير في معناها، أتأمل ما تحته خط مبينًا معنى الكلمة وفقا للسّياقات الّتي ورِدَتْ فيها:
الجملة المعنى السياقي
قال تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنُ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) الإيمان
اختار العزيزي أصعب الطرق وأكثرها وعورة. صعوبة
قرأت قصيدة لعروة بن الورد. اسم علم (شاعر جاهليّ)
لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللنَّاسِ ألسن عيب ومنقصة
لم أنتبه لعروة قميصي. ثقب في القماش يمرّ به الزّر.
3) أطلق البراريّ عدّة صفات على روكس بن زائد العُزيزي، وذلك منذ بدء النَّص وحتى ختامه نحو : الفتى بعيد النّظر ، المعلّم أحصي هذه الصّفات بعد إجراء مسح قرائيّ للنّص.
الفخر بالنّفس
مثقّف
مواهبه متعدّدة
مُرهف الحسّ
واعٍ
سابق لسني عمره
رائد في مجال التّأليف المسرحيّ
مناضِل
كاتِب جامِع لأنواع الأدب
مؤرّخ
ناقِد
فنّان ومخرج مسرحيّ
صبور
مؤثّر في الأجيال
4) بين الكاتب أنَّ العُزيزي شاهد حيّ على زمن التّحولات والأحداث، أُثبت ذلك بأدلّة وأمثلة داعمة.
  • شهد تحوّل القبائِل إلى تحضّر سريع لا تتزن خُطاه.
  • شهد الحرب العالميّة الأولى.
  • شهد بداية النّهضة العربيّة وانطلاق الثّورة.
5) تربط العُزيزي روابط وثيقة بينه وبين مدن الأردنّ وبواديه مثل : مادبا، والسّلط، وعجلون، ففيها حضور جلي في أدبه . أبيّن أثر تلك الأمكنة في تقديم نفسه نموذجًا فريدًا للموهبة وباحثًا عنها.

مادبا:

ألهمته الثّقافة المسيحيّة والإسلاميّة للكتابة والبحث عن القيم المشتركة.

السّلط:

أكسبته ارتباطًا بالتّاريخ الأردنيّ وعمق الثّقافة الشّعبيّة.

عجلون:

مناظرها الطبيعيّة ساعدته على التّأمل في الأدب والطبيعة.

عمّان:

عمِل مدرِسًا في مدرسة تراسنطة، وكانت المنطلق في عالم تأليف الكتب حيث ألّف أوّل كتاب له.

6) استنادًا إلى فهمي السّياق، أضع مكان كل كلمة تحتها خط في العبارات الآتية كلمة أخرى تؤدي المعنى نفسه فيما يأتي:

"ها نحن نراك بيننا يا روكس بن زايد العزيزي دائم الحضور غزير العطاء كمطر كانون، فما نلته من تكريم محلي، وكذلك نيلك للوثيقة الذهبية، واعتماد جامعتي ياس في بريطانيا ويوتا في الولايات المتحدة لقاموسك ما هي إلا مؤشرات على إبداع يحيا أبد الدهر، وتدلل على رجل فذ عز نظيره، فلن ترحل من بيننا، وأنت المقيم في القلب والذاكرة، وما رحيلك عنا أواخر عام 2004 م سوى محطة ممتدة من ترحالك الَّذِي بَدَاتَهُ فلم ينته أبدًا".

الكلمة كلمة أخرى تؤدي المعنى نفسه
غزير كثير
نيلك حصولك على
مؤشرات أدلّة
فذ فريد من نوعه
عز نظيره لا مثيل له
7) أميز الفكرة الرئيسة من الفكرة الداعمة فيما يأتي بوضع إشارة صحيح إزاءها :
الأفكار فكرة رئيسة فكرة داعمة
تفتح بوابات مواهب العزيزي المتعددة في كتابة المقالة والتأليف المسرحي.
العزيزي كاتب جامع الأجناس الأدب.
رؤية العزيزي للتعليم بأنه رسالة ومحبة.
فقدان العزيزي مخطوطاته التي لم تُنشَر بعد.
جانب من حياة العزيزي العائلية.
الأوسمة والجوائز والتكريم الذي ناله العزيزي على صعيد محلي وعالمي.
حضور العزيزي في القلب والذاكرة رغم رحيله.
8) أستخلص مِنَ النَّص ثلاث حقائق، وثلاثة آراء تعبر عن رأي الكاتب.

حقائق:

  1. أمضى العُزيزي في التّعليم قرابة 56 عامًا متواصلة.
  2. العُزيزي كاتب ومؤلّف ومخرج مسرحيّ.
  3. حازَ على أوسمة وجوائِز متعدّدة.

آراء:

  1. وصف العُزيزي برهافة الحسّ والوعيّ المبكّر.
  2. اختيار العُزيزي أصعب الطّرق وأكثرها وعورة وهو تأليف الكُتب.
  3. حضور العُزيزي الدّائِم في قلب الأردنيين لكثرة عطائِه.
9) تميّز الكاتب في سرده للسّيرة الغيرية للعزيزيّ بسهولة لغته ووضوحها، وصوره الفنيّة النابضة بالحياة، أضع إشارة صحيح () عند الخاصيّة الممثّلة لأسلوب الكاتب في وصف السّيرة الغيريّة.
خصائص أسلوب كاتب النَّص (السمات الفنية) تنطبق
الكتابة عن شخص حقيقي وليس من وحي الخيال.
الصدق والأمانة في تضمين معلومات صحيحة لا تشوبها شائبة.
التسلسل في المعالجة الزمنية لحياة الكاتب.
توظيف الخيال وإضافته في وصف الأحداث.
التأثر بالمكان والتاريخ وتوظيفه.
تنوع الأساليب اللغوية من أمر ونهي ونداء واستفهام.
10) أستنتج دلالة كل مما يأتي مبديا رأيي :
أ. تشرّب روكس كلّ معطيات الأحداث.

دلالة على سعة اطّلاعه وثقافته.

ب. وأنت المقيم في القلب والذّاكرة.

دليل على أنّه كان صاحب أثر عميق في نفوس الناس.

ج. متجهًا إلى القدس الوادعة ... ، ليكون شاهدًا على فترة الغليان والتّحولات المتلاحقة.

اهتمامه بقضيّة فلسطين ومتابعته الدقيقة لأهم مجرياتها التاريخية.

11) أستخلص القيم والدّروس المستفادة الّتي تعلمتها من شخصية العزيزي .
  • تحويل الصّعوبات والتحديات إلى عوامل تطوّر وازدهار.
  • المثابرة والنّضال المستمر في السّعي نحو الهدف على الرّغم من كثرة المعيقات.
  • عدم الاقتصار على جانب واحد من العلوم في الحياة، والتنوّع في المعرفة.
  • التّرحال في طلب العلم وبذل الجهد كله في سبيل التّعلّم والتّعليم.
  • العطاء دون انتظار مقابل، والسعي لترك أثر إيجابي في المكان والمجتمع.

أتذوق المقروء وأنقذه: ص20

1) أ- أبدي رأيي في عنوان النّص وعلاقته بالمضمون .

العنوان يعكس بشكل قوي صمود العُزيزي واستمراريته في مواجهة أحزان الحياة، وهو يعبر بدقة عن قوة شخصيّته ومرونتها. يتوافق هذا العنوان تمامًا مع مضمون النّص الذي يعرض بشكل تفصيلي أهم التحدّيات الشخصية والمهنية التي واجهها وكيفية تجاوزها.

ب. أقترح عنوانا آخر للنص بقالب صورة فنية ذاتِ بُعد جمالي.

العُزيزي: الشّاهِد الحيّ أبدًا

2) توالت على قلب العزيزي أحزان عديدة وقف أمامها صامدا كشموخ الجبال. أبدي رأيي في مدى مواجهته تلك الأحزان.

واجه العُزيزي سلسلة من الأحزان القاسية، بدءًا من فقدان والدته وهو رضيع، ثم مرضعته، وصولاً إلى وفاة زوجته بعد سنوات طويلة من الزواج. وبدلاً من الاستسلام، لجأ إلى آلته الإبداعية، فحوّل أحزانه إلى أعمال أدبية عبر كتابة الشّعر والنّثر، مما يظهر قوة إرادة فائقة وقدرة على تحويل الألم إلى إبداع.

3) أوضح جمال التصوير الفني فيما يأتي مبديا الأثر الجمالي للصور الفنية في إيصال المعنى للقارئ:
أ. فأدرك أن التعليم حرفته التي ستدوم طويلا، فأحبها ومنحها أجمل سني عمره، فمنحته نعمة الصبر، وأجيالا من المتعلمين رافعين مشاعل النور في المدن والأرياف.

شبّه الكاتب العلم والمعرفة بأنوار ساطعة يرفعها المتعلمون، فتصبح هذه المشاعل مصدر إضاءة وتنوير للمجتمعات في الحضر والريف على حد سواء، مما يعطي صورة حية عن أثر التعليم المنتشر.

ب. رحلت بعدها رفيقة عمره سنة 1981م، مُخلفةً في قلبه حزنًا متجددا وجرحًا نازفا ضمده بالشعر والنشر في كتاب أسماه (جَمُدَ الدَّمعُ).

شبّه الكاتب الحزن العميق بجرح مفتوح ونازف في القلب، بينما شبه الشعر والنثر الذي ألفه العُزيزي بالضمادات التي تعالج وتداوي هذا الجرح، مما يجعل المعاناة النفسية ملموسة وقابلة للعلاج عبر الإبداع.

ج- ها نحن نراك بيننا يا روكس بن زايد العزيزي دائم الحضور غزير العطاء كمطر كانون.

شبّه الكاتب عطاء روكس المتواصل والغزير بالأمطار الغزيرة والمفيدة التي تهطل في شهر كانون، لنقل صورة عن العطاء المستمر، المثمر، والضروري لنماء المحيطين به كما تنمي الأمطار الأرض.

4) أعود إلى النَّص ، ثُمَّ أختار تعبيرًا جماليًا أعجبني في وصف العزيزي مبررًا اختياري.

"غزير العطاء كمطر كانون"

هذا التعبير يعجبني لأنه يجسّد العطاء بصورة طبيعية قوية ومعروفة؛ فمطر كانون ضروري للزرع وعلامة على الخير والبركة، مما يرمز إلى أن عطاء العُزيزي كان مستمرًا، ثريًا، وأساسيًا لنماء من حوله، تمامًا كما هو المطر.

5) أبدي رأيي في قول الكاتب واصفا العزيزي :

"فأدرك أن التعليم حرفته التي ستدوم طويلا، فأحبها ومنحها أجمل سني عمره، فمنحته نعمة الصبر وأجيالا من المتعلمين رافعين مشاعل النور في المدن والأرياف."

يصف الكاتب هنا جوهر علاقة العُزيزي بالتعليم؛ فهو لم يرها وظيفة فحسب، بل رسالة حياة واختيارًا واعيًا. هذا الحب والتفاني هو ما منحه الصبر لمواصلة العطاء على مدى عشرات السنين، وثمرة هذا العطاء كانت تلك الأجيال المتعلمة التي حملت مشاعل المعرفة ونشرتها في كل مكان، مما يظهر الأثر العميق والمستدام لعمله.

6) يتحول الحزن إلى إبداع رغم قسوة الظّروف الاقتصاديّة أو السياسيّة أو الاجتماعيّة، وذلك بفضل قلم الكاتب وإيمانه الرّاسخ بأهميّة الكلمة كطائر يحلّق في سماء الأدب، أبدي مدى اتّفاق ذلك و تقاطعه مع ظروف العُزيزيّ.

يتفق هذا القول تمامًا مع ظروف العُزيزي. فالحزن الشخصي العميق الذي مرّ به، بدلاً من أن يكسر إرادته، أصبح وقودًا لإبداعه. استخدم قلمه كأداة للتحليق فوق آلامه، فأنتج أعمالاً أدبية مثل كتاب "جمد الدمع"، محوّلًا التجربة الشخصية الأليمة إلى إرث إبداعي يشارك الآخرين في المشاعر الإنسانية العالمية، مما يؤكد قوة الكلمة وقدرتها على التحويل والخلاص.

7) تتشرّب روح الإنسان فلسفة المكان الّذي يعيش فيه؛ فقد تصقل مخيّلته وتؤهّله للكتابة وتؤثّر فيه. وكان لمادبا والسّلط وعجلون ومدن الأردنّ وبواديه حضور جليّ في أدب العُزيزي. أناقش هذا القول، مبديًا رأيي ومدللًا بأمثلة من واقعي.

أوافق هذا القول بشدة. البيئة المحيطة تترك بصمات عميقة على تفكير وإبداع أي شخص. بالنسبة للعُزيزي، تنوع تجاربه بين مادبا بتراثها الديني المتنوع، والسلط بعمقها التاريخي الشعبي، وعجلون بجمالها الطبيعي، أغنى مخيلته وأمدّه برموز وموضوعات وأجواء استثمرها في أدبه. من واقعنا، نرى كيف يؤثر الحي الذي نعيش فيه أو المدينة أو الريف على طريقة حديثنا، اهتماماتنا، وحتى أحلامنا. فالشخص الذي ينشأ قرب البحر قد تختلف صوره الشعرية عن شخص نشأ في الصحراء.


📌 معلومات إضافية وملاحظات

🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة

🌐 مصادر تعليمية وأدبية:

📚 موقع وزارة التربية والتعليم الأردنية:
https://www.moe.gov.jo - المناهج الدراسية الرسمية
🏛️ الموسوعة العربية العالمية (مؤسسة بحوث):
https://www.mawsoah.net - معلومات عن الشخصيات والأدباء
💎 الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب:
https://www.awu-dam.org - سير وأعمال الأدباء العرب
📖 المكتبة الرقمية العالمية (اليونسكو):
https://www.wdl.org/ar/ - مصادر ووثائق تاريخية وثقافية
```
bilal
bilal
تعليقات