الدرس الأول: موقف الأردن من القضية الفلسطينية بين عامَي (1950-1916م)
تاريخ الأردن الصف الحادي عشر
📑 محتويات المقال
1- المفردات
عقد في مدينة بازل في سويسرا حيث تقرر إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
مؤتمر سياسي عقد في بلدة قم في إربد تقرر فيه مهاجمة المستعمرات اليهودية في منطقتي سمخ وبيسان في غور الأردن.
لجنة أرسلتها الحكومة البريطانية للتحقيق في أسباب الثورة الفلسطينية الكبرى.
2- الفكرة الرئيسة
بدأت جذور القضية الفلسطينية مع المؤتمر الصهيوني الأول في بازل عام 1897م الذي قرر إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. تبع ذلك اتفاقية سايكس بيكو عام 1916م التي قسمت بلاد الشام، ثم وعد بلفور عام 1917م الذي وعد اليهود بوطن قومي في فلسطين.
احتل البريطانيون فلسطين عام 1917م وحصلوا على انتداب عصبة الأمم عليها عام 1922م، حيث سهلوا الهجرة اليهودية وتسليح المستوطنين، مما أدى إلى ثورات فلسطينية متتالية كالثورة الكبرى 1936-1939م.
أرسلت بريطانيا لجنة بيل الملكية عام 1936م التي اقترحت تقسيم فلسطين. وبعد الحرب العالمية الثانية، أحالت بريطانيا القضية إلى الأمم المتحدة التي أصدرت قرار التقسيم رقم 181 عام 1947م، مما أدى إلى حرب 1948م وقيام دولة إسرائيل واحتلال 78% من أراضي فلسطين.
نتج عن الحرب لجوء نصف مليون فلسطيني، ووقعت اتفاقيات هدنة 1949م، وتمت وحدة الضفتين الأردنية والفلسطينية في 24 نيسان 1950م.
أ- دور بريطانيا في إقامة الوطن القومي لليهود في فلسطين
قامت بإعطاء وعد بلفور عام 1917م بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وعملت على فتح أبواب البلاد أمام الهجرة اليهودية، وعمدت إلى توزيع أراضي الدولة على المهاجرين اليهود الجدد، وسهّلت إنشاء المستعمرات اليهودية على الأرض الفلسطينية. كما عمدت إلى تسليح اليهود وتدريبهم، ما عرّض الشعب الفلسطيني إلى أبشع أنواع الظلم والاضطهاد.
ب- الموقف الأردني من القضية الفلسطينية بين عامَي (1920-1951م)
رفض الأردنيون وعد بلفور، حيث احتجّ الأمير عبد الله بن الحسين خلال مباحثاته مع ونستون تشرشل في القدس في عام 1921م على وعد بلفور، وطالب بوحدة فلسطين وشرقيّ الأردنّ، واحتجّ لدى الحكومة البريطانية طيلة الأعوام اللاحقة لتغيير سياستها المتحيّزة للصهاينة في فلسطين، ومنتقدًا تقصيرها، وطالب بضرورة التدخّل لصون حقوق العرب في فلسطين، وتنفيذ وعود بريطانيا المقطوعة للعرب في أثناء الحرب العالمية الأولى.
تفاعل الشعب الأردني مع أحداث القضية الفلسطينية وتطوّراتها طوال الأعوام اللاحقة لتأسيس الإمارة الأردنية، مُعبّرًا عن رفضه لوعد بلفور والهجرة اليهودية بالمظاهرات والمسيرات المؤيّدة للثورات الفلسطينية والإضرابات والبرقيات الاحتجاجية، والمشاركة في عمليات الكفاح المسلّح في فلسطين، بالإضافة إلى إمداد الفلسطينيّين بالمال والسلاح، كما حدث في اجتماع الحصن في إربد في عام 1929م، وشارك الأردنيون في المؤتمرات الفلسطينية جميعها التي عُقدت في الثلاثينيات من القرن الماضي، وأكّدوا فيها دعمهم الكامل لأشقائهم الفلسطينيّين.
3- التفكير الناقد والإبداعي
تقرير لجنة بيل الملكية، الذي صدر عام 1937، يُعدّ من أبرز الوثائق التي تناولت القضية الفلسطينية خلال فترة الانتداب البريطاني. ركّز التقرير على تحليل أسباب الثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939) وأوصى بتقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية، مع بقاء منطقة القدس وبيت لحم تحت الانتداب البريطاني. كما اقترح التقرير ترحيل عدد كبير من الفلسطينيين من أراضيهم لتأسيس الدولة اليهودية، مما أثار جدلاً واسعاً. يُظهر التقرير التوجه البريطاني لدعم المشروع الصهيوني على حساب الحقوق العربية، مما ساهم في تعميق الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
موقف الشعب الأردني من الثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939م) كان موقفًا داعمًا ومؤيدًا بشكل كبير. الشعب الأردني، بمختلف فئاته، أظهر تضامنًا قويًا مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال البريطاني والمشروع الصهيوني. تمثل الدعم الأردني في تقديم المساعدات المالية والعسكرية، بالإضافة إلى توفير الملاذ الآمن للثوار الفلسطينيين. كما شارك العديد من الأردنيين في العمليات العسكرية إلى جانب الفلسطينيين، مما يعكس وحدة المصير بين الشعبين. هذا الموقف يعبر عن الروابط التاريخية والاجتماعية العميقة بين الأردن وفلسطين، ويؤكد على التزام الأردنيين بالقضايا العربية المشتركة.
أسئلة اختيار من متعدد
اختر الإجابة الصحيحة:
1- متى عقد المؤتمر الصهيوني الأول؟
✓ الإجابة الصحيحة: ب) 1897م
2- ما هو وعد بلفور؟
✓ الإجابة الصحيحة: ب) وعد بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين
3- متى تمت وحدة الضفتين الأردنية والفلسطينية؟
✓ الإجابة الصحيحة: ج) 1950م
📌 ملاحظات إضافية ومعلومات
💡 ملاحظة على تطورات القضية الفلسطينية
محطات رئيسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي:
- 1897: المؤتمر الصهيوني الأول في بازل
- 1916: اتفاقية سايكس بيكو السرية
- 1917: وعد بلفور المشؤوم
- 1920: مؤتمر قرية قم في إربد
- 1936-1939: الثورة الفلسطينية الكبرى
- 1947: قرار التقسيم رقم 181
- 1948: نكبة فلسطين وقيام إسرائيل
- 1950: وحدة الضفتين
💡 ملاحظة على موقف الأردن من القضية الفلسطينية
أبرز مظاهر الدعم الأردني للقضية الفلسطينية:
- الدبلوماسي: الاحتجاجات الرسمية والشعبية ضد وعد بلفور
- العسكري: المشاركة في العمليات المسلحة ودعم الثوار
- الإنساني: استقبال اللاجئين الفلسطينيين منذ 1948
- السياسي: وحدة الضفتين عام 1950
- المستمر: الدعم الدبلوماسي والقانوني حتى اليوم
📊 إحصائيات وأرقام مهمة
حقائق عن القضية الفلسطينية:
- المستوطنون اليهود عام 1914: 85,000 فقط
- المستوطنون اليهود عام 1947: 650,000
- نسبة الأرض المحتلة 1948: 78% من فلسطين التاريخية
- عدد اللاجئين الفلسطينيين 1948: 750,000-900,000
- عدد اللاجئين في الأردن 1948: 250,000
- عدد اللاجئين المسجلين اليوم: 5.9 مليون
- نسبة الفلسطينيين في الأردن: أكثر من 50% من السكان
🔗 مصادر ومراجع موثوقة للاستزادة
🌐 مصادر تاريخية ودبلوماسية:
https://www.naa.gov.jo - وثائق تاريخية عن القضية الفلسطينية
https://www.unrwa.org - إحصائيات ومعلومات عن اللاجئين
https://www.palestine-studies.org - أبحاث ودراسات أكاديمية
https://www.mfa.gov.jo - الموقف الرسمي من القضية الفلسطينية