📑 محتويات المقال
س1: أبين مفهوم الاختلاف في الرأي.
الإجابة: الاختلاف في الرأي هو أمر طبيعي يعزى إلى اختلاف الناس وتفاوت أفهامهم، ومعتقداتهم، وقدراتهم العقلية والعلمية، وأهدافهم، ومصالحهم، وبيئاتهم، وأزمانهم، وطرائق تفكيرهم. وهو أمر إيجابي تجاه القضايا والأشياء يؤدي إلى إثراء الحياة وتقدمها.
س2: أُعَدَّدُ فائدتين من فوائد الاختلاف المقبول في الرأي.
الإجابة (يكتفى باثنتين مما يأتي):
- الإثراء الفكري وتبادل الأفكار.
- تعدد الحلول للمشكلة الواحدة.
- وسيلة للوصول إلى القرار السديد.
س3: أُوَضّح موقف الإسلام من الاختلاف في الرأي.
الإجابة: عد الإسلام الاختلاف في الرأي الذي سببه التفاوت في الفهم أمرًا مقبولاً؛ بشرط ألا يؤدي إلى العداوة أو الخصام. أما الاختلاف الذي سببه الكبر والتعصب للأشخاص والأفكار فهو أمر مذموم يؤدي إلى الفرقة والتنازع بين الناس.
س4: أَسْتَنْتِجُ أدب الاختلاف في الرأي في قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَدِمِينَ ﴾.
الإجابة: الأدب هو التثبت من قول المخالف، وذلك بالتبصر والأناة وعدم العجلة حتى يتضح الأمر، فيتحقق من صدق الناقل.
س5: أُوَضّح كيف فهم الصحابة لقول رسول الله ﷺ: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ».
الإجابة: اختلف الصحابة رضي الله عنهم في فهم القول على فريقين:
- فريق أول: أخّر صلاة العصر حتى وصل إلى بني قريظة، وتمسك بظاهر قول سيدنا رسول الله ﷺ.
- فريق ثانٍ: صلى العصر في وقتها، ونظر إلى المعنى المقصود من قول رسول الله ﷺ؛ وهو الإسراع في السير.
س6: أَعَلَّل سبب ظهور المذاهب الفقهية.
الإجابة: ظهور المذاهب الفقهية كان نتيجة اختلاف العلماء في الرأي.
س7: أَخْتارُ الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1. السبب الذي دفع الإمام مالك بن أنس إلى كتابة رسالته إلى الإمام الليث بن سعد هو:
2. عرف رسول الله ﷺ الكبر في قوله: «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغمْطُ النَّاسِ» بأنه:
3. أدب التعامل مع الاختلاف في الرأي الذي يشير إليه قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا أَعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ هو: